سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى.* * * فيضا كملتطم الفرات الفائض.
إن كان رفضا حب آل محمد.* * * فليشهد الثقلان إني رافضي.
انتهى (1).
-وَ قَالَ صَاحِبُ الْكَشَّافِ زَائِداً عَلَى مَا نَقَلَهُ عَنْهُ الرَّازِيُّ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَسَدَ النَّاسِ لِي فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَزْوَاجُنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَ شَمَائِلِنَا وَ ذُرِّيَّاتُنَا خَلْفَ أَزْوَاجِنَا.
-وَ عَنِ النَّبِيِّ صحُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي وَ آذَانِي فِي عِتْرَتِي وَ مَنِ اصْطَنَعَ صَنِيعَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لَمْ يُجَازِهِ عَلَيْهَا فَأَنَا أُجَازِيهِ عَلَيْهَا غَداً إِذَا لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
-وَ رُوِيَأَنَّ الْأَنْصَارَ قَالُوا فَعَلْنَا وَ فَعَلْنَا كَأَنَّهُمُ افْتَخَرُوا فَقَالَ عَبَّاسٌ أَوِ ابْنُ عَبَّاسٍ لَنَا الْفَضْلُ عَلَيْكُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَأَتَاهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ لَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ لَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ فَلَا تُجِيبُونِي قَالُوا مَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ لَا تَقُولُونَ أَ لَمْ يُخْرِجْكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ أَ وَ لَمْ يُكَذِّبُوكَ فَصَدَّقْنَاكَ أَ وَ لَمْ يَخْذُلُوكَ فَنَصَرْنَاكَ قَالَ فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ وَ قَالُوا أَمْوَالُنَا وَ مَا فِي أَيْدِينَا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
. و قال في قوله تعالىوَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةًعن السدي أنها المودة في آل رسول الله(ص)نزلت في أبي بكر الصديق و مودته فيهم و الظاهر العموم في أي حسنة كانت إلا أنها لما ذكرت عقيب ذكر المودة في القربى دل ذلك على أنها تناولت المودة تناولا أوليا كان سائر الحسنات لها توابع انتهى كلامه زاد الله في انتقامه. (2)
____________