بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 208 من 397

[صفحة 208]
9- فس، تفسير القمي‏ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ‏ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ يَجْحَدُونَ‏ (1).
10- شي، تفسير العياشي عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها فَقَالَ كَذَبُوا مَا هَكَذَا هِيَ إِذَا كَانَ يَنْسَخُهَا وَ يَأْتِ بِمِثْلِهَا لَمْ يَنْسَخْهَا (2) قُلْتُ هَكَذَا قَالَ اللَّهُ قَالَ لَيْسَ هَكَذَا قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْتُ فَكَيْفَ قَالَ قَالَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ وَ لَا وَاوٌ قَالَ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا مِثْلِهَا يَقُولُ مَا نميت [نُمِتْ مِنْ إِمَامٍ أَوْ نُنْسِهِ ذِكْرَهُ نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهُ مِنْ صُلْبِهِ مِثْلِهِ‏ (3).

بيان لعل المراد أنه خير بحسب المصلحة لا بحسب الفضائل.

11- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ عَلِيّاً آيَةٌ لِمُحَمَّدٍ(ص)وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَدْعُو إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)(4).
12- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ‏ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ‏ قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ‏ (5) فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ‏ (6) فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ (7) وَ هُمْ‏
____________
(1) تفسير القمّيّ: 212. و الآية في سورة الأعراف: 9.
(2) في المصدر: إذا كان ينسى و ينسخها او يأت بمثلها لم ينسخها.
(3) تفسير العيّاشيّ 1: 56.
(4) بصائر الدرجات: 22 و 23.
(5) في الكافي و المناقب: قال: فلان و فلان.
(6) في الكافي و المناقب: زيغ، اصحابهم و أهل ولايتهم فيتبعون.
(7) في الكافي و المناقب: [و الراسخون في العلم أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام)‏] و في التفسير: هم آل محمد.
التالي صفحة 208 من 397 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...