بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 190 من 397

[صفحة 190]

الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ‏ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)(1).

كا، الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد مثله‏ (2) بيان اختلف المفسرون في المراد بالكتاب فقيل هو التوراة فالمراد بهم مؤمنو أهل الكتاب و قيل هو القرآن فالمراد بهم مؤمنو هذه الأمة و هذا التأويل مبني على الثاني و هو أوفق بالآية لأن حق تلاوة القرآن موقوف على فهم غوامضه و العمل بجميع مضامينه و هو مختص بهم(ع)كما أن الإيمان الكامل به لا يتأتى إلا منهم.

7- فس، تفسير القمي‏ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ‏ قَالَ مَنْ بَلَغَ هُوَ الْإِمَامُ قَالَ مُحَمَّدٌ يُنْذِرُ وَ إِنَّا نُنْذِرُ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ النَّبِيُّ(ص)(3).

بيان: فاعل قال في الموضعين الإمام (ع)

و قال الطبرسي (قدسّ سرّه) أي و لأخوف به من بلغه القرآن إلى يوم القيامة - وَ فِي تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَعْنَاهُ وَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (ع). و على هذا يكون قوله و من بلغ في موضع رفع عطفا على الضمير في أنذر (4).

8- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ‏ قَالَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(5).
____________
(1) تفسير العيّاشيّ 1: 57. و الآية في سورة البقرة: 121.
(2) أصول الكافي 1: 215.
(3) تفسير القمّيّ: 183. فيه: [و انا نقول كما انذر به النبيّ‏] أقول: و الآية في سورة الأنعام: 19.
(4) مجمع البيان: 4: 282.
(5) أصول الكافي 1: 416. فيه: قلت: لابى عبد اللّه (عليه السلام): قوله.
التالي صفحة 190 من 397 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...