لَا وَ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ عِنْدَهُ وَ لَا يُجِيبُ (1).
38- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْوَاقِفَةِ وَ أَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ(ع)وَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ فَقَالَ إِذاً لَا أُجِيبُكَ فَقَالَ وَ لِمَ لَا تُجِيبُنِي قَالَ لِأَنَّ ذَاكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أُجِيبُكَ وَ إِنْ شِئْتُ لَمْ أُجِبْكَ (2).بيان إحالة الباقر(ع)جابرا على موسى(ع)غريب إذ كان ولادته(ع)بعد وفاة الباقر(ع)بسنين و كان وفاة جابر في سنة ولادة الكاظم(ع)على ما نقل إلا أن يكون المراد إن أدركته فسله أو يكون المراد بموسى بعض الرواة و لم تكن المصلحة في خصوص هذا اليوم أو تلك الساعة في الجواب.
40- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْإِمَامِ هَلْ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ وَ لَا يَكُونُ عِنْدَهُ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَكُونُ عِنْدَهُ وَ لَا يُجِيبُ ذَاكَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَجَابَ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يُجِبْ (4).