بَيْتِهِ وَ لَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ بَعْدَهُ. ثم روي بأسانيد أخر مثل ذلك عن زيد بن أرقم و في بعضها و قلنا من أهل بيته نساؤه فقال لا ايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أهلها و قومها أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
(1) ثم ذكر (رحمه الله) رواية أبي سعيد الخدري بأسانيد من تفسير الثعلبي و من مناقب ابن المغازلي و من الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود السجستاني و من صحيح الترمذي (2) فلا نعيدها حذرا من التكرار.انْتَهَى مَا أَخْرَجْنَاهُ مِنَ الْعُمْدَةِ (5).
25- أَقُولُ وَ رَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ نَقْلًا مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ لَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِّمَ الصَّدَقَةُ [عَلَيْه بَعْدَهُ ثُمَّ زَادَ قَالَ وَ مَنْ هُمْ قَالَ آلُ عَلِيٍّ وَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ جَعْفَرٍ وَ آلُ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِّمَ الصَّدَقَةُ [عَلَيْهِمْ قَالَ نَعَمْ (6).