بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 76 من 559

[صفحة 76]

إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَقْرَرْتُ قَالَ تُصَلِّي الْخَمْسَ‏ (1) وَ تَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ قَالَ أَقْرَرْتُ قَالَ(ع)تَحُجُ‏ (2) الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَ تُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَ تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَ أَقْرَرْتُ فَتَخَلَّفَ بَعِيرُ الْأَعْرَابِيِّ وَ وَقَفَ النَّبِيُّ(ص)فَسَأَلَ عَنْهُ فَرَجَعَ النَّاسُ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدُوهُ فِي آخِرِ الْعَسْكَرِ قَدْ سَقَطَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي حُفْرَةٍ مِنْ حُفَرِ الْجِرْذَانِ فَسَقَطَ فَانْدَقَ‏ (3) عُنُقُ الْأَعْرَابِيِّ وَ عُنُقُ الْبَعِيرِ وَ هُمَا مَيِّتَانِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ(ص)فَضُرِبَتْ خَيْمَةٌ فَغُسِّلَ‏ (4) فِيهِ ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ(ص)فَكَفَّنَهُ فَسَمِعُوا لِلنَّبِيِّ(ص)حَرَكَةً فَخَرَجَ وَ جَبِينُهُ يَتَرَشَّحُ عَرَقاً وَ قَالَ إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ مَاتَ وَ هُوَ جَائِعٌ وَ هُوَ مِمَّنْ آمَنَ وَ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ فَابْتَدَرَهُ الْحُورُ الْعِينُ بِثِمَارِ الْجَنَّةِ يَحْشُونَ‏ (5) بِهَا شِدْقَهُ وَ هِيَ تَقُولُ‏ (6) يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنِي فِي أَزْوَاجِهِ‏ (7).

28- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ عُرَنَةَ الْبَجَلِيِّ يَأْمُرُهُ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ وَ مَعَهُ خُوَيْلِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْكَلْبِيُّ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ هَابَ الرَّجُلُ أَنْ يَدْخُلَ فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ أَنْ تَدْخُلَ فَكُنْ فِي هَذَا الْجَبَلِ حَتَّى آتِيَهُ فَإِنْ رَأَيْتُ الَّذِي تُحِبُّ أَدْعُوكَ فَاتَّبِعْنِي فَأَقَامَ وَ مَضَى قَيْسٌ حَتَّى إِذَا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)الْمَسْجِدَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَنَا آمِنٌ قَالَ نَعَمْ وَ صَاحِبُكَ الَّذِي تَخَلَّفَ فِي الْجَبَلِ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَبَايَعَهُ وَ أَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)يَا قَيْسُ إِنَّ قَوْمَكَ قَوْمِي وَ إِنَّ لَهُمْ فِي اللَّهِ وَ فِي رَسُولِهِ خَلَفاً.
29- شا، الإرشاد لَمَّا دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ لِتَجْدِيدِ الْعَهْدِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ بَيْنَ قُرَيْشٍ عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ بَنِي بَكْرٍ فِي خُزَاعَةَ وَ قَتْلِهِمْ مَنْ قَتَلُوا مِنْهَا فَقَصَدَ أَبُو سُفْيَانَ لِيَتَلَافَى الْفَارِطَ مِنَ الْقَوْمِ وَ قَدْ خَافَ مِنْ نُصْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَهُمْ وَ أَشْفَقَ مِمَّا حَلَّ بِهِمْ‏
____________
(1) في المصدر: أن تصلى الخمس.
(2) أ تحج خ ل.
(3) فاندقت خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(4) في المصدر: فغسل فيها.
(5) يحشين خ ل.
(6) وهن يقلن خ ل. أقول: فى المصدر: و هذه تقول.
(7) الخرائج و الجرائح: 184 و 185.
التالي صفحة 76 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...