كُنْتَ صَادِقاً فَهُوَ لَهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنْ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ أَنْفَسَ الْعَيْنَيْنِ (1) جَعْداً قَطَطاً فَهُوَ لِلْأَمْرِ السَّيِّئِ وَ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَشْهَلَ أَصْهَبَ فَهُوَ لِأَبِيهِ فَيُقَالُ إِنَّهَا جَاءَتْ بِهِ عَلَى الْأَمْرِ السَّيِّئِ (2).
بيان: أحمش الساقين أي دقيقهما و النفس بالتحريك السعة و القطط الشديد الجعودة و قيل الحسن الجعودة و الشهلة حمرة في سواد العين و الصهب محركة حمرة أو شقرة في الشعر.
17- فس، تفسير القمي فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ أَيْ إِذَا آذَاهُ إِنْسَانٌ أَوْ أَصَابَهُ ضُرٌّ أَوْ فَاقَةٌ أَوْ خَوْفٌ مِنَ الظَّالِمِينَ دَخَلَ مَعَهُمْ فِي دِينِهِمْ فَرَأَى أَنَّ مَا يَفْعَلُونَهُ هُوَ مِثْلُ عَذَابِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ (3).وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَلْعُونِينَ فَوَجَبَتْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ يَقُولُ اللَّهُ بَعْدَ اللَّعْنَةِ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا
20- فس، تفسير القمي وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ مِنْ أَصْحَابِ