بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 388 من 559

[صفحة 388]

نَادِيَهَا (1) وَ أَنْ يُظْهِرَ عَلَيْهَا عَدُوَّهَا مَعَ قَذْفٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٍ وَ مَسْخٍ وَ شَوَهِ الْخَلْقِ‏ (2) حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ جَانِبِ حِجْلَتِهِ إِلَى صَلَاةٍ فَمَسَخَهُ‏ (3) اللَّهُ قِرْداً أَلَا وَ فِئَتَانِ تَلْتَقِيَانِ بِتِهَامَةَ كِلْتَاهُمَا كَافِرَتَانِ أَلَا وَ خَسَفَ بِكَلْبٍ وَ مَا أَنَا وَ كَلْبٌ وَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا لَأَرَيْتُكُمْ‏ (4) مَصَارِعَهُمْ أَلَا وَ هُوَ الْبَيْدَاءُ ثُمَّ يَجِي‏ءُ مَا يَقْرِفُونَ‏ (5) فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ الْفِتَنَ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَهْلِكُ فِيهَا الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ‏ (6) وَ الْخَطِيبُ الْمِصْقَعُ وَ الرَّأْسُ الْمَتْبُوعُ فَعَلَيْكُمْ بِآلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّهُمُ الْقَادَةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ الدُّعَاةُ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَلَيْكُمْ بِعَلِيٍّ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ بِالْوَلَاءِ مَعَ نَبِيِّنَا فَمَا بَالُ الْقَوْمِ أَ حَسَدٌ قَدْ حَسَدَ قَابِيلُ هَابِيلَ أَوْ كُفْرٌ فَقَدِ ارْتَدَّ قَوْمُ مُوسَى عَنِ الْأَسْبَاطِ وَ يُوشَعَ وَ شَمْعُونَ وَ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ السَّبْعِينَ الَّذِينَ اتَّهَمُوا مُوسَى عَلَى قَتْلِ هَارُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ مِنْ بَغْيِهِمْ ثُمَّ بَعَثَهُمُ اللَّهُ‏ (7) أَنْبِيَاءَ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ فَأَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَأَمْرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ مَا أَنَا وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَيْحَكُمْ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَ تَجْهَلُونَ أَمْ تَجَاهَلُونَ‏ (8) أَمْ نَسِيتُمْ أَمْ تَتَنَاسَوْنَ أَنْزِلُوا آلَ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ مَنْزِلَةَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ بَلْ مَنْزِلَةَ الْعَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ وَ اللَّهِ لَتَرْجِعُنَّ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ يَشْهَدُ الشَّاهِدُ عَلَى النَّاجِي بِالْهَلَكَةِ وَ يَشْهَدُ النَّاجِي عَلَى الْكَافِرِ بِالنَّجَاةِ أَلَا إِنِّي أَظْهَرْتُ أَمْرِي وَ آمَنْتُ بِرَبِّي وَ أَسْلَمْتُ بِنَبِيِّي وَ اتَّبَعْتُ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بِأَبِي وَ أُمِّي قَتِيلُ كُوفَانَ يَا لَهْفَ نَفْسِي لِأَطْفَالٍ صِغَارٍ وَ بِأَبِي صَاحِبُ الْجَفْنَةِ وَ الْخِوَانِ نَكَّاحُ النِّسَاءِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَلَا إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نَحَلَهُ الْبَأْسَ وَ الْحَيَاءَ وَ نَحَلَ الْحُسَيْنَ الْمَهَابَةَ وَ الْجُودَ يَا وَيْحَ مَنْ أَحْقَرَهُ لِضَعْفِهِ وَ اسْتَضْعَفَهُ‏

____________
(1) باديها خ ل. أقول: يوجد ذلك في الطبعة الثانية من المصدر.
(2) شوه الخلق: قبحه. و في المصدر: سوء الخلق.
(3) في المصدر: فيمسخه اللّه.
(4) في المصدر: لو لا ما لو لا لاريتكم.
(5) في المصدر: ما تعرفون.
(6) الراكب الموضع: السريع العدو. و المصقع: البليغ. العالى الصوت. من لا يرتج عليه في كلامه.
(7) ثم بعث اللّه.
(8) في المصدر: ام تتجاهلون.
التالي صفحة 388 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...