الْحَدَّادِينَ وَ هُمْ يَضْرِبُونَ الْمِرْزَبَاتِ (1) فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (2) فَذَهَبَ عَقْلِي خَوْفاً مِنْ عِقَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَاتَّخَذَهُ سَلْمَانُ أَخاً وَ دَخَلَ قَلْبَهُ حَلَاوَةُ مَحَبَّتِهِ فِي اللَّهِ تَعَالَى فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى مَرِضَ الشَّابُّ فَجَاءَهُ سَلْمَانُ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِأَخِي قَالَ يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ (3).
كش، رجال الكشي آدم بن محمد القلانسي البلخي عن علي بن الحسين الدقاق عن محمد بن عبد الحميد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عمر بن يزيد مثله (4).
28- كش، رجال الكشي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ شَيْخٌ مِنْ جُرْجَانَ عَامِّيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ الْفَزَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَتَانَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَادِماً تَلَقَّيْنَاهُ فِيمَنْ تَلَقَّاهُ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى كَرْبَلَاءَ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ قَالُوا كَرْبَلَاءَ فَقَالَ هَذِهِ مَصَارِعُ إِخْوَانِي هَذَا مَوْضِعُ رِحَالِهِمْ وَ هَذَا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ وَ هَذَا مُهَرَاقُ دِمَائِهِمْ يُقْتَلُ بِهَا خَيْرُ الْأَوَّلِينَ وَ يُقْتَلُ بِهَا خَيْرُ الْآخِرِينَ (5) ثُمَّ سَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَرُورَاءَ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ الْأَرْضَ قَالُوا حَرُورَاءَ فَقَالَ حَرُورَاءُ خَرَجَ (6) بِهَا شَرُّ الْأَوَّلِينَ وَ يَخْرُجُ بِهَا شَرُّ الْآخِرِينَ ثُمَّ سَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَانِقْيَا وَ بِهَا جِسْرُ الْكُوفَةِ الْأَوَّلُ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ قَالُوا بَانِقْيَا ثُمَّ سَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ هَذِهِ الْكُوفَةُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ (7).