بيان: يحتمل هذا الخبر زائدا على ما ذكرناه في الخبر السابق أن يكون المراد بالمنفي تحديث الله تعالى من غير توسط ملك و يحتملان أيضا أن يكون الغرض نفي نوع من التحديث يخص الإمام و لا يوجد في غيره.
71- كش، رجال الكشي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ شُجَاعٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَزِيمَةَ بْنِ رَبِيعَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ: خَطَبَ سَلْمَانُ إِلَى عُمَرَ فَرَدَّهُ ثُمَّ نَدِمَ فَعَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ ذَهَبَتْ حَمِيَّةُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ قَلْبِكَ أَمْ هِيَ كَمَا هِيَ (1).