بيان: قال في النهاية في حديث العباس فإن عم الرجل صنو أبيه و في رواية العباس صنو أبي و في رواية صنوي الصنو المثل و أصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد يريد أن أصل العباس و أصل أبي واحد و هو مثل أبي أو مثلي.
51- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابَ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ (5) سَيَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَ الْعَبَّاسُ طُوَالًا حَسَنَ الْجِسْمِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ(ص)تَبَسَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّكَ يَا عَمِّ لَجَمِيلٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا الْجَمَالُ بِالرَّجُلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِصَوَابِ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ قَالَ فَمَا الْكَمَالُ قَالَ تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ (6).