فَيَقُولُ يَا ابْنَ أَخِ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي فَلَمَّا مَاتَ شَهِدَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ (1) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ وَ أَرْجُو أَنْ أَنْفَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ فِي أَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّي وَ أَخٍ كَانَ لِي مُؤَاخِياً فِي الْجَاهِلِيَّةِ (2).
30- فس، تفسير القمي أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ ثُمَّ جَرَتْ (3).