بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 251 من 559

[صفحة 251]

من هاجر معه من مكة إلى المدينة أبو بكر و عامر بن فهيرة و دليلهم عبد الله بن أريقط الليثي و خلف عليا على الودائع فلما سلمها إلى أصحابها لحق به فخرج إلى الغار و منها إلى المدينة و في رواية أنه أدرك النبي(ص)بقباء.

خدامه من الأحرار أنس و هند و أسماء ابنتا خارجة الأسلمية و أبو الحمراء و أبو خلف.

عيونه الخزاعي و عبد الله بن حدرد. (1) الذي حلق رأسه يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي و في حجته معمر بن عبد الله بن حارثة بن نضر.

الذي حجمه أبو طيبة الذي شرب دم النبي(ص)فخطب في الأشراف و أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي الذي قال له النبي(ص)إنما أبو هند رجل منكم فأنكحوه و انكحوا إليه و أبو موسى الأشعري.

شعراؤه كعب بن مالك قوله. و إني و إن عنفتموني لقائل‏* * * فدى لرسول الله نفسي و ماليا أطعناه لم نعدله فينا بغيره‏* * * شهابا لنا في ظلمة الليل هاديا. و له‏ و فينا رسول الله نتبع أمره‏* * * إذا قال فينا القول لا نتطلع‏ (2) تدلى عليه الروح من عند ربه‏* * * ينزل من جو السماء و يرفع‏. و عبد الله بن رواحة قوله. و كذلك قد ساد النبي محمد* * * كل الأنام و كان آخر مرسل‏. و حسان بن ثابت قوله.

____________
(1) ذكر البغداديّ في المحبر: 285: عينه على أهل بدر و غيره فقال: بسبس بن عمرو ابن ثعلبة الخزرجي، و عدى بن أبي الزغباء من الخزرج، و انس بن فضالة، كان عينه على أصحاب احد، و اخوه مويس بن فضالة.
(2) في المصدر: لا يتطلع.
التالي صفحة 251 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...