بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 248 من 559

[صفحة 248]

حذيفة و ابن مسعود و بلال و أبو بكر و عمر كتّابه كان علي(ع)يكتب أكثر الوحي و يكتب أيضا غير الوحي و كان أبي بن كعب و زيد بن ثابت يكتبان الوحي و كان زيد و عبد الله بن الأرقم يكتبان إلى الملوك و علاء بن عقبة و عبد الله بن أرقم يكتبان القبالات و الزبير بن العوام و جهم بن‏ (1) الصلت يكتبان الصدقات و حذيفة يكتب صدقات التمر و قد كتب له عثمان و خالد و أبان ابنا سعيد بن العاص و المغيرة بن شعبة و الحصين بن نمير و العلاء بن الحضرمي و شرحبيل بن حسنة الطانحي و حنظلة بن ربيع الأسيدي و عبد الله بن سعد بن أبي سرح و هو الخائن في الكتابة فلعنه رسول الله(ص)و قد ارتد وَ فِي تَارِيخِ الْبَلَاذُرِيِ‏ أَنَّهُ أَنْفَذَ النَّبِيُّ(ص)ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ لِيَكْتُبَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُ يَأْكُلُ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ أَكْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ.

. حاجبه أنس بن مالك.

مؤذنه بلال و هو أول من أذّن له و عمرو ابن أم مكتوم و اسم أبيه قيس و زياد بن الحارث الصدائي و أبو محذورة أوس بن مغير (2) كان لا يؤذن إلا في الفجر و عبد الله بن زيد الأنصاري و أذن له سعيد القرظي في مسجد قباء.

مناديه أبو طلحة. و من كان يضرب أعناق الكفار بين يديه علي و الزبير و محمد بن مسلمة و عاصم بن الأفلح و المقداد.

حراسه سعد بن معاذ حرسه يوم بدر و هو في العريش و قد حرسه ذكوان بن عبد الله و بأحد محمد بن مسلمة و بالخندق الزبير و ليلة بنى بصفية و هو بخيبر سعد بن أبي وقاص و أبو أيوب الأنصاري و بلال بوادي القرى و زياد بن أسد

____________
(1) لعل الصحيح: جهيم بن الصلت.
(2) في أسد الغابة، اوس بن معير.
التالي صفحة 248 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...