بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 151 من 559

[صفحة 151]

أبواب ما يتعلق به(ص)من أولاده و أزواجه و عشائره و أصحابه و أمته و غيرها

باب 1 عدد أولاد النبي(ص)و أحوالهم و فيه بعض أحوال أم إبراهيم‏

1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ السِّمَاكِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَزِيزِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْكناتِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ‏ لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بَكَى النَّبِيُّ(ص)حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ وَ أَنْتَ تَبْكِي فَقَالَ لَيْسَ هَذَا بُكَاءً إِنَّمَا هَذَا رَحْمَةٌ وَ مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ‏ (1).
2- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ خَدِيجَةَ الْقَاسِمُ وَ الطَّاهِرُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ رُقَيَّةُ وَ فَاطِمَةُ وَ زَيْنَبُ فَتَزَوَّجَ عَلِيٌّ(ع)فَاطِمَةَ(ع)وَ تَزَوَّجَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ رَبِيعَةَ وَ هُوَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ زَيْنَبَ وَ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ كُلْثُومٍ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى هَلَكَتْ وَ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَكَانَهَا رُقَيَّةَ ثُمَّ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِبْرَاهِيمُ وَ هِيَ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ أَهْدَاهَا إِلَيْهِ صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَعَ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ وَ أَشْيَاءَ مَعَهَا (2).
3- ل، الخصال أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ خَدِيجَةَ الْقَاسِمُ وَ الطَّاهِرُ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ رُقَيَّةُ وَ زَيْنَبُ وَ فَاطِمَةُ وَ تَزَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَاطِمَةَ(ع)وَ تَزَوَّجَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ وَ
____________
(1) أمالي الشيخ: 247.
(2) قرب الإسناد: 6 و 7.
التالي صفحة 151 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...