بيان: قال الفيروزآبادي أفيق كأمير قرية بين حوران و الغور و منه عقبة أفيق و لا تقل فيق و أشرعت الرمح قبله سددت و تنكب القوس ألقاها على منكبه.
أقول سيأتي بأسانيد في أبواب معجزات أمير المؤمنين.
7- شا، الإرشاد مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ السِّيرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ أَنْفَذَ مَعَهُ جَمَاعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمُ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ (رحمه الله) وَ أَقَامَ خَالِدٌ عَلَى الْقَوْمِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَدْعُوهُمْ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَسَاءَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَدَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ أَمَرَهُ أَنْ يُقْفِلَ خَالِداً وَ مَنْ مَعَهُ وَ قَالَ لَهُ إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ مِمَّنْ مَعَ خَالِدٍ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَكَ فَاتْرُكْهُ قَالَ الْبَرَاءُ فَكُنْتُ مِمَّنْ (1) عَقَّبَ مَعَهُ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى أَوَائِلِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ بَلَغَ الْقَوْمَ الْخَبَرُ فَجَمَعُوا (2) لَهُ فَصَلَّى بِنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)الْفَجْرَ ثُمَّ تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَى الْقَوْمِ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَسْلَمَتْ هَمْدَانُ كُلُّهَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ كَتَبَ بِذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُ اسْتَبْشَرَ وَ ابْتَهَجَ وَ خَرَّ سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ جَلَسَ (3) وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَى هَمْدَانَ (4) ثُمَّ تَتَابَعَ بَعْدَ إِسْلَامِ هَمْدَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ عَلَى الْإِسْلَامِ (5).د، العدد القوية عن البراء بن عازب مثله. (6)
بيان القفول الرجوع و أقفله رده و أرجعه.
أقول و ذكر ابن الأثير في الكامل هذه القصة في وقائع السنة العاشرة نحوا مما ذكره المفيد (رحمه الله).
____________