بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 352 من 417

[صفحة 352]

وَطْءِ (1) إِبْرَاهِيمَ(ع)نَسْلُهُ مِنْ مُبَارَكَةٍ وَ هِيَ ضَرَّةُ أُمِّكَ فِي الْجَنَّةِ لَهُ شَأْنٌ مِنَ الشَّأْنِ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَ لَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ (2) لَهُ حَوْضٌ مِنْ شَفِيرِ زَمْزَمَ إِلَى مَغْرِبِ‏ (3) الشَّمْسِ حَيْثُ يُعْرَفُ فِيهِ شَرَابَانِ‏ (4) مِنَ الرَّحِيقِ وَ التَّسْنِيمِ فِيهِ أَكَاوِيبُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً وَ ذَلِكَ بِتَفْضِيلِي إِيَّاهُ عَلَى سَائِرِ الْمُرْسَلِينَ يُوَافِقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ وَ سَرِيرَتُهُ عَلَانِيَتَهُ فَطُوبَاهُ وَ طُوبَى‏ (5) أُمَّتِهِ الَّذِينَ عَلَى مِلَّتِهِ يَحْيَوْنَ وَ عَلَى سُنَّتِهِ يَمُوتُونَ وَ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ يَمِيلُونَ آمِنِينَ مُؤْمِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ مُبَارَكِينَ يَكُونُ‏ (6) فِي زَمَنِ قَحْطٍ وَ جَدْبٍ فَيَدْعُونِي فَيُرْخِي السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا (7) حَتَّى يُرَى أَثَرُ بَرَكَاتِهَا فِي أَكْنَافِهَا وَ أُبَارِكُ فِيمَا يَصْنَعُ يَدُهُ فِيهِ قَالَ إِلَهِي سَمِّهِ قَالَ نَعَمْ هُوَ أَحْمَدُ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولِي إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً أَقْرَبُهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً وَ أَخَصُّهُمْ مِنِّي شَفَاعَةً (8) لَا يَأْمُرُ إِلَّا بِمَا أُحِبُّ وَ لَا يَنْهَى إِلَّا عَمَّا أَكْرَهُ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ فَأَنَّى‏ (9) تَقْدِمُ بِنَا عَلَى مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ قَالَ نَشْهَدُ أَقْوَالَهُ‏ (10) وَ نَنْظُرُ آيَاتِهِ‏ (11) فَإِنْ يَكُنْ هُوَ هُوَ سَاعَدْنَاهُ بِالْمُسَالَمَةِ وَ نَكُفُّهُ بِأَمْوَالِنَا عَنْ أَهْلِ دِينِنَا مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِنَا وَ إِنْ يَكُنْ كَذَّاباً (12) كَفَيْنَاهُ بِكَذِبِهِ عَلَى اللَّهِ قَالَ‏

____________
(1) وطن خ ل.
(2) في المصدر و الاختصاص: و لا يقمل الصدقة.
(3) الى مغيب الشمس حيث يغرب خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاختصاص و في المصدر: حيث يغرف. و ذكر في هامش نسخة المصنّف ايضا: يؤب خ ل.
(4) ميزابان خ ل.
(5) فطوبى له و طوبى لامته خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاختصاص.
(6) يظهر خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر و الاختصاص.
(7) عزالى جمع العزلاء: مصب الماء من القربة و نحوها.
(8) و احضرهم عندي شفاعة خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاختصاص.
(9) فأين خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر- فاين تعمد بنا خ.
(10) نشهد احواله خ ل أقول: يوجد ذلك في الاختصاص.
(11) أيامه خ ل.
(12) كاذبا خ ل. أقول يوجد ذلك في الاختصاص.
التالي صفحة 352 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...