قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ كَذَلِكَ الْمُبَاهَلَةُ يَشْبِكُ يَدَهُ فِي يَدِهِ يَرْفَعُهُمَا إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا رَآهُ الْحِبْرَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيّاً لَنَهْلِكَنَّ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ نَبِيٍّ كَفَانَا قَوْمُهُ فَكَفَّا وَ انْصَرَفَا (1).
8- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأُرْدُنِيِ (2) عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقُلْ (3) تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (4) وَ لَوْ قَالَ تَعَالَوْا نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَمْ يَكُونُوا يُجِيبُونَ لِلْمُبَاهَلَةِ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ نَبِيَّهُ مُؤَدٍّ عَنْهُ رِسَالاتِهِ وَ مَا هُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (5).