بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 342 من 417

[صفحة 342]

قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ كَذَلِكَ الْمُبَاهَلَةُ يَشْبِكُ يَدَهُ فِي يَدِهِ يَرْفَعُهُمَا إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا رَآهُ الْحِبْرَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيّاً لَنَهْلِكَنَّ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ نَبِيٍّ كَفَانَا قَوْمُهُ فَكَفَّا وَ انْصَرَفَا (1).

8- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأُرْدُنِيِ‏ (2) عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقُلْ‏ (3) تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏ (4) وَ لَوْ قَالَ تَعَالَوْا نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَمْ يَكُونُوا يُجِيبُونَ لِلْمُبَاهَلَةِ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ نَبِيَّهُ مُؤَدٍّ عَنْهُ رِسَالاتِهِ وَ مَا هُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ‏ (5).
9- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ(ع)قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ‏ الْآيَةَ قَالَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيْهِمَا (6)(ع)فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ (7) لَا تَفْعَلُوا فَتُصِيبَكُمْ عَنَتٌ فَلَمْ يَدْعُوهُ‏ (8).
10- شي، تفسير العياشي عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَبِي مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَابٍ قَالَ لِثَلَاثٍ رَوَيْتُهُنَ‏ (9) عَنِ النَّبِيِّ(ص)لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْمُبَاهَلَةِ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ‏ الْآيَةَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ هَؤُلَاءِ أَهْلِي‏ (10).
11- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَتَادَةَ وَ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ جُبَيْرٍ وَ الْكَلْبِيِّ وَ الْحَسَنِ وَ أَبِي صَالِحٍ وَ الْقَزْوِينِيِّ وَ الْمَغْرِبِيِّ وَ الْوَالِبِيِّ وَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَ شَرَفِ الْخَرْكُوشِيِ‏
____________
(1) تفسير العيّاشيّ 1: 175 و 176.
(2) في نسخة من المصدر: الأزديّ.
(3) الصحيح: فقل.
(4) آل عمران: 61.
(5) تفسير العيّاشيّ 1: 176. أقول: راجع البحار: ج 10(ص)388 تجد الحديث مشروحا.
(6) و ابنيها خ ل.
(7) في نسخة من المصدر: من النصارى.
(8) فلم يلاعنوه خ ل. اقول: فى المصدر: «فلم يراعوه» راجع التفسير: ج 1(ص)177.
(9) رأيتهن خ ل. أقول: و باقيها حديث المنزلة و الراية و سيأتى قريبا.
(10) تفسير العيّاشيّ: 1: 177.
التالي صفحة 342 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...