بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 340 من 417

[صفحة 340]

إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَاتِمٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (1) لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ‏ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً(ع)وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي الْخَبَرَ (2).

أقول: قد مر فيما احتج به الرضا(ع)في مجلس المأمون في فضل العترة الاحتجاج بالمباهلة.

5- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ نَصَارَى نَجْرَانَ لَمَّا وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَ سَيِّدُهُمْ الْأَهْتَمَ‏ (3) وَ الْعَاقِبَ وَ السَّيِّدَ وَ حَضَرَتْ صَلَوَاتُهُمْ فَأَقْبَلُوا يَضْرِبُونَ بِالنَّاقُوسِ وَ صَلُّوا فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فِي مَسْجِدِكَ فَقَالَ دَعُوهُمْ فَلَمَّا فَرَغُوا دَنَوْا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا إِلَى مَا تَدْعُو (4) فَقَالَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَنَّ عِيسَى عَبْدٌ مَخْلُوقٌ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ يُحْدِثُ قَالُوا فَمَنْ أَبُوهُ فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ قُلْ لَهُمْ مَا يَقُولُونَ‏ (5) فِي آدَمَ أَ كَانَ عَبْداً مَخْلُوقاً يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ يُحْدِثُ وَ يَنْكِحُ فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ(ص)فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ فَمَنْ أَبُوهُ فَبَقُوا (6) سَاكِتِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ‏ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ‏ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏ (7) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَبَاهِلُونِي إِنْ كُنْتُ صَادِقاً أُنْزِلَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْكُمْ وَ إِنْ كُنْتُ كَاذِباً أُنْزِلَتْ عَلَيَ‏ (8) فَقَالُوا أَنْصَفْتَ فَتَوَاعَدُوا
____________
(1) في المصدر: قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلى (عليه السلام): ثلاث تكون لي واحدة منهن أحبّ الى من حمر النعم. ثم ذكر حديث المنزلة و حديث الراية. على ما يأتي في كتاب فضائله.
(2) أمالي الطوسيّ: 193 و فيه: هؤلاء اهلى.
(3) في الإصابة في ترجمة السيّد و في إعلام الورى كما تقدم ان اسمه الايهم و زان جعفر.
(4) في المصدر: الى ما تدعونا؟.
(5) في المصدر: ما تقولون.
(6) فبهتوا خ ل. أقول: فى المصدر: فبهتوا فانزل اللّه.
(7) آل عمران: 59- 61.
(8) في المصدر: فان كنت صادقا نزلت اللعنة عليكم و ان كنت كاذبا نزلت على.
التالي صفحة 340 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...