بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 162 من 417

[صفحة 162]

العمالقة أو أراد جماعة حفظوا سورة البقرة تعريضا بأنه لا يناسب حالهم تلك فعلهم ذلك هذه الوجوه خطر بالبال في ذلك و في أكثر روايات المخالفين يا أصحاب السمرة فقط و هي الشجرة التي بايعوا تحتها بيعة الرضوان و يقال طعنه فقطره تقطيرا أي ألقاه على أحد قطريه و هما جانباه فتقطر أي سقط. و قال الجزري في حديث حنين الآن حمي الوطيس الوطيس التنور و هو كناية عن شدة الأمر و اضطرام الحرب و يقال إن هذه الكلمة أول من قالها النبي(ص)لما اشتد البأس يومئذ و لم تسمع قبله و هي من أحسن الاستعارات و قال في موضع آخر الوطيس شبه التنور و قيل هو الضراب في الحرب و قيل هو الوطء الذي يطس الناس أي يدقهم و قال الأصمعي هو حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد أن يطأها عبر به عن اشتباك الحرب و قيامها على ساق و قال فيه الأنصار كرشي و عيبتي أراد أنهم بطانته و موضع سره و أمانته و الذين يعتمد عليهم في أموره و استعار الكرش و العيبة لذلك لأن المجتر يجمع علفه في كرشه و الرجل يضع ثيابه في عيبته و قيل أراد بالكرش الجماعة أي جماعتي و صحابتي يقال عليه كرش من الناس أي جماعة. و قال الفيروزآبادي الكرش بالكسر و ككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان قوله(ص)بين الأقرع و عيينة لعله(ص)إنما تعمد ذلك لئلا يجري على لسانه الشعر فلم يفهم أبو بكر و الآدم من الناس الأسمر.

أقول زاد الطبرسي (رحمه الله) بعد قوله(ص)لسلكت شعب الأنصار و لو لا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار و ساق القصة نحوه في التفسير. (1).

7:- شا، الإرشاد لما فض الله تعالى جمع المشركين بحنين تفرقوا فرقتين فأخذت الأعراب و من تبعهم إلى أوطاس و أخذت ثقيف و من تبعها إلى الطائف فبعث‏

____________
(1) مجمع البيان 5: 18- 20.
التالي صفحة 162 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...