بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 12 من 417

[صفحة 12]

اللَّهِ(ص)هَكَذَا تَفْعَلُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا لَيْسَ بِفَرَّارٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الْخَبَرَ.

بيان: لعله كان سعد بن عبادة فصحف إذ الفرار منه بعيد مع أنه مات يوم قريظة و لم يبق إلى تلك الغزوة.

8- لي، الأمالي للصدوق أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّحْمِيُ‏ (1) فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رماخس [رُمَاحِسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ بْنِ غَزِيَّةَ بْنِ جُشَمَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ بِرَمَادَةِ الْقُلَّيْسِيِّينَ رَمَادَةِ الْعُلْيَا وَ كَانَ فِيمَا ذُكِرَ ابْنَ مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ الْجُشَمِيِّ وَ كَانَ ابْنَ تِسْعِينَ سَنَةً قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي أَبُو جَرْوَلٍ زُهَيْرٌ وَ كَانَ رَئِيسَ قَوْمِهِ قَالَ: أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ (2) فَبَيْنَا هُوَ يَمِيزُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ إِذْ وَثَبْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَسْمَعْتُهُ شِعْراً أُذَكِّرُهُ حِينَ شَبَّ فِينَا وَ نَشَأَ فِي هَوَازِنَ وَ حِينَ أَرْضَعُوهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ‏

امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ‏* * * فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَ نَنْتَظِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ* * * مُفَرَّقٍ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا عِبَرٌ (3) أَبْقَتْ لَنَا الْحَرْبُ هُتَّافاً عَلَى حَزَنٍ‏* * * عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَ الْغَمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا* * * يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ (4) امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا* * * إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِهَا (5) الدُّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا* * * وَ إِذْ يَزِينُكَ‏ (6) مَا تَأْتِي وَ مَا تَذَرُ

____________
(1) الصحيح كما في المصدر: اللخمى بالخاء المعجمة. (2) أورده أيضا بطريق آخر وجده بخط الشهيد (رحمه الله) في باب غزوة حنين و فيه: «لما أسرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم هوازن» و هو الصواب، و الظاهران لفظة «خيبر» مصحفة (حنين) و الوهم من الرواة كما ان الظاهر ان ابا جرول زهير المذكور في الحديث و فيما يأتي من الشهيد مصحف أيضا و الصواب أبو صرد زهير، و هو مذكور في سيرة ابن هشام 4: 134 راجعه. (3) في نسخة من المصدر: «غير» و فيما يأتي من خطّ الشهيد: مشتت شملها في دهرها غير. (4) فيما يأتي من خطّ الشهيد: تختبر. (5) في المصدر: من مخضها. (6) فيما يأتي من خطّ الشهيد: و اذ يريبك و في المصدر: و اذ يرينك.* * *
التالي صفحة 12 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...