بيان: يقال كظني هذا الأمر أي جهدني من الكرب 9 شا، الإرشاد ثم تلا بني المصطلق الحديبية و كان اللواء يومئذ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) كما كان إليه في المشاهد قبلها و كان من بلائه في ذلك اليوم عند صف القوم في الحرب و القتال ما ظهر خبره و استفاض ذكره و ذلك بعد البيعة التي أخذها النبي(ص)على أصحابه و العهود عليهم في الصبر و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) المبايع للنساء عن النبي(ص)فكانت (3) بيعته لهن يومئذ أن طرح ثوبا بينهن و بينه ثم مسحه بيده فكانت مبايعتهن للنبي(ص)بمسح الثوب و رسول الله(ص)يمسح ثوب علي (عليه السلام) مما يليه و لما رأى سهيل بن عمرو توجه الأمر عليهم ضرع إلى النبي(ص)في الصلح (4) و نزل عليه الوحي بالإجابة إلى ذلك و أن يجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) كاتبه يومئذ و المتولي لعقد الصلح بخطه فقال له النبي(ص)اكتب يا علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو هذا كتاب (5) بيننا و بينك يا محمد فافتتحه بما نعرفه
____________