و قيل الإغلال لبس الدروع و الإسلال سل السيوف.
قوله ضغطة قال الجزري أي قهرا يقال أخذت فلانا ضغطة بالضم إذا ضيقت عليه لتكرهه على الشيء.
قوله(ص)نحن نسوق الظاهر أنه على الاستفهام الإنكاري قوله يرسف بضم السين و كسرها الرسف مشي المقيد إذا جاء يتحامل برجله مع القيد قوله أجزه (1) لي في جامع الأصول بالزاء المعجمة من الإجازة أي اجعله جائزا غير ممنوع أو أطلقه أو بالراء المهملة من الإجارة بمعنى الحماية و الحفظ و الأمان و كان سهيلا لم يجز أمان مكرز أو كان أراد مكرز إجارته من التعذيب و في بعض رواياتهم بعد ذلك ثم جعل سهيل يجره ليرده إلى قريش. و قال الجزري الدنية الخصلة المذمومة و الأصل فيه الهمز و قد يخفف و قال تلكأت أي توقفت و تباطأت و قال سعرت النار و الحرب أوقدتهما و سعرتهما بالتشديد للمبالغة و المسعر و المسعار ما تحرك به النار من آلة الحديد يصفه بالمبالغة في الحرب و النجدة.
أقول
رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ عِنْدَ سِيَاقِ قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْهُمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ أُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَ إِخْوَانِنَا وَ أَرِقَّائِنَا وَ لَيْسَ بِهِمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ وَ إِنَّمَا خَرَجُوا فِرَاراً مِنْ أَمْوَالِنَا وَ ضِيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهِيَنَ (2) أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ (3) عَلَى الْإِيمَانِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ (4) وَ كَانَ
____________