بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 338 من 403

[صفحة 338]

من بغض زوج‏ (1) و لا رغبة عن أرض إلى أرض و لا التماس دنيا و لا خرجت‏ (2) إلا حبا لله و لرسوله فاستحلفها رسول الله(ص)ما خرجت بغضا لزوجها و لا عشقا لرجل منا و ما خرجت إلا رغبة في الإسلام فحلفت بالله الذي لا إله إلا هو على ذلك فأعطى رسول الله(ص)زوجها مهرها و ما أنفق عليها و لم يردها عليه فتزوجها عمر بن الخطاب فكان رسول الله يرد من جاءه من الرجال و يحبس من جاءه من النساء إذا امتحن و يعطي أزواجهن مهورهن. قال الزهري و لما نزلت هذه الآية و فيها قوله‏ وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ طلق عمر بن الخطاب امرأتين كانتا له بمكة مشركتين قريبة بنت أمية بن المغيرة (3) فتزوجها بعده معاوية بن أبي سفيان و هما على شركهما بمكة و الأخرى أم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية (4) أم عبد الله بن عمر فتزوجها أبو جهم بن حذافر بن‏ (5) غانم رجل من قومه و هما على شركهما و كانت عند طلحة بن عبيد الله أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ففرق بينهما الإسلام حين نهى القرآن عن التمسك بعصم الكوافر و كان طلحة قد هاجر و هي بمكة عند قومها كافرة ثم تزوجها في الإسلام بعد طلحة خالد بن سعيد بن العاص بن أمية و كانت ممن فر إلى رسول الله(ص)من نساء الكفار فحبسها و زوجها خالدا و أميمة بنت بشر كانت عند ثابت بن الدحداحة (6) ففرت منه و هو يومئذ كافر إلى رسول الله(ص)فزوجها رسول الله(ص)سهل بن حنيف فولدت عبد الله بن سهل.

____________
(1) الزوج خ ل.
(2) و ما خرجت خ ل: أقول: فى المصدر: و ما خرجن.
(3) في المصدر: قرنية بنت ابى أميّة بن المغيرة. و في المحبر: قريبة و هي فاطمة بنت ابى امية بن المغيرة بن شداد الفهرى.
(4) في المحبر: ام كلثوم بنت جرزل بن مالك بن المسيب الخزاعيّ: و يأتي مثله بعد ذلك.
(5) حذافة خ ل. أقول: فى المصدر أيضا حذافة، و لكن استظهر المصنّف ان الصحيح حذيفة فتأمل.
(6) في أسد الغابة: كانت قبل سهل تحت حسان بن الدحداحة راجعه ففيه اشكال في ذلك.
التالي صفحة 338 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...