ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ غَزْوَةَ ذِي قَرَدٍ كَمَا ذَكَرْنَاهَا سَابِقاً وَ قَالَ وَ الرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ عَنْ سَلَمَةَ أَنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ مُنْصَرِفاً مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ.
6- فس وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً إِلَى قَوْلِهِ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَشْجَعَ وَ بَنِي ضَمْرَةَ وَ كَانَ خَبَرُهُ (5) أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى بَدْرٍ (6) لِمَوْعِدٍ مَرَّ قَرِيباً مِنْ بِلَادِهِمْ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَادَرَ (7) بَنِي ضَمْرَةَ وَ وَادَعَهُمْ (8) قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ بَنُو ضَمْرَةَ قَرِيباً مِنَّا وَ نَخَافُ أَنْ يُخَالِفُونَا إِلَى الْمَدِينَةِ أَوْ يُعِينُوا عَلَيْنَا قُرَيْشاً فَلَوْ بَدَأْنَا بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَلَّا إِنَّهُمْ أَبَرُّ الْعَرَبِ بِالْوَالِدَيْنِو غران بضم الغين المعجمة و فتح الراء.
(3) في المصدر و السيرة: من أصحابه.