بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 254 من 403

[صفحة 254]

و قال أ تقتلني و نزل عن فرسه فعقره و ضرب وجهه حتى نفر و أقبل على علي (عليه السلام)‏ (1)مصلتا بسيفه‏ (2)و بدره بالسيف فنشب سيفه في ترس علي (عليه السلام) فضربه‏ (3)أمير المؤمنين ضربة فقتله فلما رأى عكرمة بن أبي جهل و هبيرة بن أبي وهب و ضرار بن الخطاب عمرا صريعا ولوا بخيلهم منهزمين حتى اقتحموا الخندق لا يلوون إلى شي‏ء و انصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مقامه الأول و قد كادت نفوس القوم الذين خرجوا معه إلى الخندق تطير جزعا وَ هُوَ يَقُولُ‏ نَصَرَ الْحِجَارَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِ.* * * وَ نَصَرْتُ رَبَّ مُحَمَّدٍ (4)بِصَوَابٍ. فَضَرَبْتُهُ وَ تَرَكْتُهُ مُتَجَدِّلًا. (5)* * * كَالْجِذْعِ بَيْنَ دَكَادِكَ وَ رَوَابِيَ. وَ عَفَفْتُ عَنْ أَثْوَابِهِ وَ لَوْ أَنَّنِي.* * * كُنْتُ الْمُقَطَّرَ بَزَّنِي أَثْوَابِي.

لَا تَحْسَبُنَّ اللَّهَ خَاذِلَ دِينِهِ.* * * وَ نَبِيِّهِ يَا مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ.

. و قد روى محمد بن عمر الواقدي قال حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن الزهري قال‏جاء عمرو بن عبد ود و عكرمة بن أبي جهل و هبيرة بن أبي وهب و نوفل بن عبد الله بن المغيرة و ضرار بن الخطاب في يوم الأحزاب إلى الخندق فجعلوا يطوفون به يطلبون مضيقا منه فيعبرون حتى انتهوا إلى مكان أكرهوا خيولهم فيه فعبرت و جعلوا يجيلون خيلهم‏ (6)فيما بين الخندق و سلع و المسلمون وقوف لا يقدم منهم أحد عليهم و جعل عمرو بن عبد ود يدعو إلى البراز و يعرض للمسلمين‏ (7)و يقول‏

____________
(1) الى عليّ (عليه السلام) خ ل.
(2) في المصدر: مصلتا سيفه.
(3) و ضربه خ ل.
(4) دين محمّد خ ل.
(5) في السيرة: «فصدرت حين تركته متجدلا» و ستأتى الاشعار عن الديوان باختلاف و تغيير.
(6) يجولون بخيلهم خ ل.
(7) يحرض المسلمين خ ل. أقول: فى المصدر: و يعرض بالمسلمين.
التالي صفحة 254 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...