لَا يَسْتَوِي مَنْ يَبْتَنِي (2)الْمَسَاجِدَا* * * يَظَلُ (3) فِيهَا رَاكِعاً وَ سَاجِداً كَمَنْ يَمُرُّ بِالْغُبَارِ حَائِداً* * * يُعْرِضُ عَنْهُ جَاحِداً مُعَانِداً فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عثكن فَقَالَ يَا ابْنَ السَّوْدَاءِ إِيَّايَ تَعْنِي ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَهُ لَمْ نَدْخُلْ مَعَكَ (4)لِتُسَبَّ أَعْرَاضُنَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَدْ أَقَلْتُكَ إِسْلَامَكَ فَاذْهَبْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَيَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَأَيْ لَيْسَ هُمْ صَادِقِينَ (5)إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (6).
بيان:قوله في عثكن المراد به عثمان كما هو المصرح في بعض النسخ و سائر الأخبار.
أقول نسب في الديوان الأبيات إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) هكذا
لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمُرُ الْمَسَاجِدَا.* * * وَ مَنْ يَبِيتُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً.
يَدْأَبُ فِيهَا قَائِماً وَ قَاعِداً.* * * وَ مَنْ يَكُرُّ هَكَذَا مُعَانِداً. وَ مَنْ يَرَى عَنِ الْغُبَارِ حَائِداً.
8-ل، الخصالفِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ خِصَالِ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ (عليه السلام) فِيمَا قَالَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ يَا أَخَا الْيَهُودِ فَإِنَّ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ تَجَمَّعَتْ وَ