بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 215 من 403

[صفحة 215]

الرجال و تمنيهم و لا تفي لهم كما يقال فلان رجل لعبة و ضحكة للذي يكثر اللعب و الضحك انتهى و الكراع كغراب اسم لجمع الخيل.

1 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ عَنْ أَسَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْأَحْزَابِ‏اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّي عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ هَذَا أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ‏ (1).
2-أَقُولُ وَ رَوَى الْكَرَاجُكِيُّ (رحمه الله) قِصَّةَ قَتْلِ عَمْرٍو نَحْواً مِمَّا مَرَّ وَ ذَكَرَأَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ(ص)ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَيُّكُمْ يَبْرُزُ إِلَى عَمْرٍو وَ أَضْمَنُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ وَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ يَقُومُ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ الْقَوْمُ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ فَاسْتَدْنَاهُ وَ عَمَّمَهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا بَرَزَ قَالَ(ص)بَرَزَ الْإِيمَانُ كُلُّهُ إِلَى الشِّرْكِ كُلِّهِ وَ كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ‏

وَ لَقَدْ بَحَحْتُ مِنَ النِّدَاءِ* * * بِجَمْعِهِمْ‏ (2)هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ

(3)إِلَى قَوْلِهِ‏

إِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي الْفَتَى وَ الْجُودَ* * * مِنْ كَرَمِ الْغَرَائِزِ إِلَى قَوْلِهِ فَمَا كَانَ أَسْرَعَ أَنْ صَرَعَهُ‏ (4)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ فَلَمَّا هَمَّ أَنْ يَذْبَحَهُ وَ هُوَ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَ يُمَجِّدُهُ قَالَ لَهُ عَمْرٌو يَا عَلِيُّ قَدْ جَلَسْتَ‏

____________
(1) كنز الفوائد: 136 و 137.
(2) في المصدر: بجمعكم و هو الصحيح كما تقدم.
(3) في المصدر:

و وقفت اذ جبن الشجاع (المشجع خ ل)* * * موقف الخصم المناجز انى كذلك لم أزل‏* * * متسرعا نحو الهزاهز

(4) في المصدر: ثم جادله فما كان باسرع من ان صرعه.
التالي صفحة 215 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...