باب 15 غزوة ذات الرقاع و غزوة عسفان
الآيات النساء وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ إلى قوله النساء كِتاباً مَوْقُوتاً تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) بعد تفسير الآيات في صلاة الخوف و في الآية
____________ما لقيت من ابن عمك و ما هم به من شأنى»؟ فجعل يامين بن عمير لرجل جعلا على ان يقتل له عمرو بن جحاش فقتله فيما يزعمون. و قال في(ص)200: قال ابن إسحاق: و قال عليّ بن أبي طالب (رضوان الله عليه) يذكر جلاء بنى النضير و قتل كعب بن الأشرف:
عرفت و من يعتدل: يعرف* * * و أيقنت حقا و لم أصدف عن الكلم المحكم اللاء من* * * لدى اللّه ذى الرأفة الارأف
رسائل تدرس في المؤمنين* * * بهن اصطفى احمد المصطفى
فاصبح احمد فينا عزيزا* * * عزيز المقامة و الموقف فيا ايها الموعدوه سفاها* * * و لم يأت جورا و لم يعنف أ لستم تخافون ادنى العذاب* * * و ما آمن اللّه كالاخوف و إن تصرعوا تحت أسيافه* * * كمصرع كعب أبى الأشرف غداة رأى اللّه طغيانه* * * و اعرض كالجمل الاجنف فأنزل جبريل في قتله* * * بوحى الى عبده ملطف فدس الرسول رسولا له* * * بأبيض ذى هبة مرهف فباتت عيون له معمولات* * * متى ينع كعب لها تذرف و قلن لاحمد: ذرنا قليلا* * * فانا من النوح لم نشتف فخلا هم ثمّ قال: اظعنوا* * * دحورا على رغم الانف و أجلى النضير الى غربة* * * و كانوا بدار ذوى زخرف الى أذرعات ردا في وهم* * * على كل ذى دبر أعجف انتهى كلام ابن هشام: و ذكر الأبيات في ديوان عليّ (عليه السلام): 84. و فيه: عن الكلم الصدق يأتي بها* * * من اللّه ذى الرأفة الارأف و فيه ايضا: تحت اسيافنا. و فيه ايضا: بأرهف ذى ظبة مرهف. و فيه فقالوا لاحمد. و فيه: على رغمة الانف.