بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 101 من 403

[صفحة 101]

بالتحريك الأمر العظيم و الهين و هو من الأضداد و المراد هنا الثاني أي كل مصيبة سهلة هينة بعد سلامتك و بقائك.

قوله(ص)لا ينتطح فيها عنزان أي يذهب هدرا لا ينازع في دمها رجلان ضعيفان أيضا لأن النطاح من شأن التيوس و الكباش.

29-كشف، كشف الغمة قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي الْمَغَازِي‏إِنَّهُ لَمَّا فَرَّ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ مَا زَالَ النَّبِيُّ(ص)شِبْراً وَاحِداً يَرْمِي مَرَّةً عَنْ قَوْسِهِ وَ مَرَّةً بِالْحِجَارَةِ وَ صَبَرَ (1)مَعَهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا سَبْعَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ سَبْعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو بَكْرٍ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَ مِنَ الْأَنْصَارِ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَ الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَ يُقَالُ ثَبَتَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَجَعَلُوهُمَا مَكَانَ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ وَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ (2)وَ بَايَعَهُ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ عَلَى الْمَوْتِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ خَمْسَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ الزُّبَيْرُ وَ طَلْحَةُ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ وَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَلَمْ يُقْتَلْ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ أُصِيبَتْ يَوْمَئِذٍ عَيْنُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى وَجْنَتِهِ قَالَ فَجِئْتُ‏
____________
(1) تقدم آنفا انه لم يثبت مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) أحد الا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ثمّ رجع بعد ذلك عدة من أصحابه و سيأتى أيضا الكلام في ذلك.
(2) لم يرق المقريزى أن لا يكون بين هؤلاء الرجال عمر، فأضافه إليهم وعدهم خمسة عشر. و كأنّه و الواقدى نسيا أن يعده و أبا بكر فيمن بايعه (صلى الله عليه و آله و سلم) على الموت.

و لكن ظهور الحال يشهد بأن العصبيّة العمياء لم تدعهما حتّى نحتا فضيلة الثبات لهما و لغيرهما في قبال عليّ (عليه السلام) حتّى لم يكن عليّ (عليه السلام) منفرد بتلك الفضيلة، و لكن التاريخ و السير يشهدان بخلاف ذلك، حيث لم يثبتا لهما أقل شي‏ء يدلّ على ذلك، فهل سمعت أو رأيت في كتاب أن أصابهما خدش او جراحة أو اصاب أحد منهما طعن او ضرب او جراحة في تلك الوقعة؟.

التالي صفحة 101 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...