أقول: سيأتي ذكر بعض غزواته(ص)النادرة في باب أحوال أصحابه ص.
10- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)جَيْشاً إِلَى خَثْعَمٍ فَلَمَّا غَشِيَهُمُ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقُتِلَ بَعْضُهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ أَعْطُوا الْوَرَثَةَ نِصْفَ الْعَقْلِ (5) بِصَلَاتِهِمْ وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَلَا إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ نَزَلَ مَعَ مُشْرِكٍ فِي دَارِ الْحَرْبِ (6).بيان: قال في النهاية إنما أمر بالنصف لأنهم قد أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين ظهراني الكفار (7) فكانوا كمن هلك بجناية نفسه و جناية غيره فتسقط حصة
____________