بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 57 من 427

[صفحة 57]

فَدَعَا اللَّهَ فَأُطْلِقَ يَدُهُ وَ طُرِحَ بِصَخْرَتِهِ‏ (1).

11- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ عَمِلَتْ لَهُ سِحْراً فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُنْفِذُ فِيهِ كَيْدَهَا- وَ السِّحْرُ بَاطِلٌ مُحَالٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ دَلَّهُ عَلَيْهِ فَبَعَثَ مَنِ اسْتَخْرَجَهُ وَ كَانَ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا وَ عَلَى عَدَدِ الْعُقَدِ الَّتِي عَقَدَ فِيهَا وَ وَصَفَ مَا لَوْ عَايَنَهُ مُعَايِنٌ لَغَفَلَ عَنْ بَعْضِ ذَلِكَ‏ (2).
12- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ(ص)فَصَلَّى فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ أَبُو جَهْلٍ نَحَرُوا جَزُوراً فِي نَاحِيَةِ مَكَّةَ فَبَعَثُوا وَ جَاءُوا بِسَلَاهَا فَطَرَحُوهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ(ع)فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ وَ بِعُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ وَ وَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَ بِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قَلِيبِ بَدْرٍ.

بيان: السلا مقصورة الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي.

13- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ أَبَا ثَرْوَانَ كَانَ رَاعِياً فِي إِبِلِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فَخَافَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَى سَوَادِ الْإِبِلِ فَقَصَدَ لَهُ وَ جَلَسَ بَيْنَهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَا تَصْلُحُ إِبِلٌ أَنْتَ فِيهَا فَدَعَا عَلَيْهِ فَعَاشَ شَقِيّاً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ.
14- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ قَالَ كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)أَ مَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ فَخَرَجَ فِي تِجَارَةٍ إِلَى الْيَمَنِ فَبَيْنَمَا هُمْ قَدْ عَرَّسُوا (3) إِذْ سَمِعَ صَوْتَ الْأَسَدِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي مَأْكُولٌ بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ فَنَامُوا حَوْلَهُ فَضُرِبَ‏ (4) عَلَى آذَانِهِمْ فَجَاءَهُ الْأَسَدُ حَتَّى أَخَذَهُ فَمَا سَمِعُوا إِلَّا صَوْتَهُ.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ كَفَرْتُ بِالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى وَ تَفَلَ فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ قَالَ(ص)اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْباً مِنْ كِلَابِكَ فَخَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فَنَزَلُوا مَنْزِلًا

____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 69، أقول: ألفاظ الحديث من الخرائج، و أمّا هي في المناقب فهكذا: و كان أبو جهل يطلب غرته فوجده يوما في سجوده فرفع صخرة عظيمة يدفعها عليه، فامسكت من يديه و صار عبرة للناس، فتضرع الى النبيّ (صلى الله عليه و آله) فدعا له بفرج فزالت.
(2) ألفاظ الحديث لا تخلو عن اضطراب، و الحديث غير مذكور في المطبوع.
(3) عرسوا أي نزلوا من السفر للاستراحة ثمّ يرتحلون.
(4) ضرب على اذنه أي ضرب على اذنه حجاب من النوم. أى أنيم إنامة ثقيلة.
التالي صفحة 57 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...