بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 271 من 427

[صفحة 271]

أقول قد مضت الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب قصص الأنبياء ع.

36- سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ مِنَ اللَّهِ وَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ(ع)يَقُولُ هُوَ ذَا جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ وَ إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ تُصِيبُهُ تِلْكَ السَّبْتَةُ وَ يَغْشَاهُ مِنْهُ مَا يَغْشَاهُ لَثَقُلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (1).
37- شي، تفسير العياشي عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَ الْقُرْآنُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ إِنَّمَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِآخِرِهِ فَكَانَ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ نَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا وَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْ‏ءٌ فَلَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءَ وَ ثَقُلَ عَلَيْهَا الْوَحْيُ حَتَّى وَقَفَ وَ تَدَلَّى بَطْنُهَا حَتَّى رُئِيَتْ سُرَّتُهَا تَكَادُ تَمَسُّ الْأَرْضَ وَ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَةِ مُنَبِّهِ بْنِ وَهْبٍ‏ (2) الْجُمَحِيِّ ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَرَأَ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمَائِدَةِ فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ عَمِلْنَا (3).
38- نهج، نهج البلاغة وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ(ص)مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ‏ (4).

تذنيب اعلم أن علماء الخاصة و العامة اختلفوا في أن النبي(ص)هل كان قبل بعثته متعبدا بشريعة أم لا قال العلامة (قدّس الله روحه) في شرحه على مختصر ابن الحاجب اختلف الناس في أن النبي(ص)هل كان متعبدا بشرع أحد من الأنبياء قبله قبل النبوة أم لا فذهب جماعة إلى أنه كان متعبدا و نفاه آخرون كأبي الحسين البصري و غيره و توقف الغزالي و القاضي عبد الجبار و المثبتون اختلفوا فذهب بعضهم إلى أنه كان متعبدا بشرع نوح(ع)و آخرون قالوا بشرع إبراهيم و آخرون بشرع موسى(ع)و آخرون بشرع عيسى(ع)و آخرون قالوا بما ثبت أنه شرع.

____________
(1) المحاسن: 338.
(2) على رأسه ابن وهب خ ل.
(3) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.
(4) نهج البلاغة: القسم الأوّل: 416.
التالي صفحة 271 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...