بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 22 من 427

[صفحة 22]

وَ تِلْكَ السَّاعَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ أَهَاجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحاً فَأَثَارَتْ سَحَاباً وَ جَلَّلَتِ السَّمَاءَ وَ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَجَاءَ أُولَئِكَ النَّفَرُ بِأَعْيَانِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَكُفَّ السَّمَاءَ عَنَّا فَإِنَّا قَدْ كِدْنَا أَنْ نُغْرَقَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ دَعَا النَّبِيُّ(ص)وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْمِعْنَا فَإِنَّ كُلَّ مَا تَقُولُ لَيْسَ نَسْمَعُ فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صُبَّهَا فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَ فِي نَبَاتِ الشَّجَرِ (1) وَ حَيْثُ يَرْعَى أَهْلُ الْوَبَرِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً (2).

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن عبد الله‏ (3) بن إبراهيم عن التلعكبري عن محمد بن همام بن سهل‏ (4) عن الحميري عن الطيالسي عن رزيق‏ (5) بن الزبير الخلقاني عنه(ع)مثله‏ (6).

50- قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عم، إعلام الورى مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(ص)أَنَّ أَبَا بَرَاءٍ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ كَانَ بِهِ اسْتِسْقَاءٌ (7) فَبَعَثَ إِلَيْهِ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ أَهْدَى لَهُ فَرَسَيْنِ وَ نَجَائِبَ فَقَالَ(ص)لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ قَالَ لَبِيدٌ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُضَرَ يَرُدُّ هَدِيَّةَ أَبِي بَرَاءٍ فَقَالَ(ص)لَوْ كُنْتُ‏
____________
(1) في المجالس: منابت الشيخ، أقول: الصحيح بنات الشجر: و هي الاشجار الناعمة الصغيرة أو هي العشب و النبات و قد تقدم قبلا شرح بعض ألفاظ الحديث.
(2) روضة الكافي: 217 و 218.
(3) هكذا في نسخة المصنّف، و فيه وهم، و الصحيح: الحسين بن عبيد اللّه، و هو ابن الغضائري المعروف.
(4) فيه وهم، و الصحيح كما في المصدر: سهيل مصغرا، و الرجل هو أبو عليّ محمّد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافى شيخ أصحابنا و متقد مهم الثقة.
(5) ذكره الشيخ في الفهرست في باب الزاى خلافا لرجاله و لفهرست النجاشيّ حيث فيهما رزيق بالراء و هو الظاهر من غيرهما أيضا: و الحديث يدلّ على اتّحاد أبى العباس رزيق و ابن الزبير الخلقانى، و يؤيد ما احتمل في التعليقة من اتّحادهما. و الخلقانى بضم الخاء و سكون اللام: نسبة إلى بيع الخلق من الثياب و غيرها.
(6) مجالس الشيخ: 76.
(7) في امتاع الاسماع: كانت به الدبيلة. و الدبيلة: خراج و دمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها.
التالي صفحة 22 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...