بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 211 من 427

[صفحة 211]

وَ آذَاهُ بِالْكَلَامِ وَ اجْتَمَعَتْ بَنُو هَاشِمٍ فَأَقْبَلَ حَمْزَةُ وَ كَانَ فِي الصَّيْدِ فَنَظَرَ إِلَى اجْتِمَاعِ النَّاسِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَعْضِ السُّطُوحِ يَا بَا يَعْلَى إِنَّ عَمْرَو بْنَ هِشَامٍ تَعَرَّضَ لِمُحَمَّدٍ وَ آذَاهُ فَغَضِبَ حَمْزَةُ وَ مَرَّ نَحْوَ أَبِي جَهْلٍ وَ أَخَذَ قَوْسَهُ فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهُ ثُمَّ احْتَمَلَهُ فَجَلَدَ بِهِ الْأَرْضَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَ كَادَ يَقَعُ فِيهِمْ شَرٌّ فَقَالُوا لَهُ يَا بَا يَعْلَى صَبَوْتَ إِلَى دِينِ ابْنِ أَخِيكَ قَالَ نَعَمْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ عَلَى جِهَةِ الْغَضَبِ وَ الْحَمِيَّةِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ نَدِمَ فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ أَ حَقّاً مَا (1) تَقُولُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَاسْتَبْصَرَ حَمْزَةُ وَ ثَبَتَ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَ فَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ سَرَّ أَبُو طَالِبٍ بِإِسْلَامِهِ وَ قَالَ فِي ذَلِكَ‏ فَصَبْراً أَبَا يَعْلَى عَلَى دِينِ أَحْمَدَ* * * وَ كُنْ مُظْهِراً لِلدِّينِ وُفِّقْتَ صَابِراً وَ حُطْ مَنْ أَتَى بِالدِّينِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ‏* * * بِصِدْقٍ وَ حَقٍّ لَا تَكُنْ حَمْزُ كَافِراً (2) فَقَدْ سَرَّنِي إِذْ قُلْتَ إِنَّكَ مُؤْمِنٌ‏* * * فَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي اللَّهِ نَاصِراً وَ نَادِ قُرَيْشاً بِالَّذِي قَدْ أَتَيْتَهُ‏* * * جِهَاراً وَ قُلْ مَا كَانَ أَحْمَدُ سَاحِراً

(3).
14- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام)‏ كَانَ أَبُو جَهْلٍ تَعَرَّضَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ‏ (4).
39- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيَّ وَ أَنْذِرِ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)هَذِهِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ‏ (5).
40- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‏ قَالَ دَعَاهُمْ يَعْنِي النَّبِيَّ(ص)فَجَمَعَهُمْ عَلَى فَخِذَةِ شَاةٍ وَ قَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ‏
____________
(1) في المصدر: أحق ما تقول؟.
(2) في المصدر: و خطّ بالخاء المعجمة و في هامشه: أى امش موضع قدمه. أقول: لعله أخذه المحشى من خاط يخيط، يقال: خاط إليه أي مر عليه مرة واحدة أو سريعة. و الا فالامر من خطا يخطو يكون اخط لاخط اللّهمّ الا أن يكون الهمزة قد سقطت للضرورة.
(3) إعلام الورى: 31 و 32 ط 1 و 58 ط 2.
(4) قصص الأنبياء: مخطوط.
(5) تفسير فرات: 109.
التالي صفحة 211 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...