بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 15 من 427

[صفحة 15]
40- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً إِذْ أَطْلَقَ حِبْوَتَهُ‏ (1) فَتَنَحَّى قَلِيلًا ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ كَأَنَّهُ يُصَافِحُ مُسْلِماً ثُمَّ أَتَانَا فَقَعَدَ فَقُلْنَا كُنَّا نَسْمَعُ رَجْعَ الْكَلَامِ وَ لَا نُبْصِرُ أَحَداً فَقَالَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ مَلَكُ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَلْقَانِي فَسَلَّمَ عَلَيَ‏ (2) فَقُلْتُ لَهُ اسْقِنَا قَالَ مِيعَادُكُمْ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فَلَمَّا جَاءَ مِيعَادُهُ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ فَقُلْنَا (3) لَا نَرَى شَيْئاً وَ صَلَّيْنَا الظُّهْرَ فَلَمْ نَرَ شَيْئاً حَتَّى إِذَا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ (4) فَمُطِرْنَا فَضَحِكْنَا فَقَالَ(ع)مَا لَكُمْ قُلْنَا الَّذِي قَالَ الْمَلَكُ قَالَ أَجَلْ مِثْلَ هَذَا فَاحْفَظُوا (5).
41- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)بَعَثَ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي قَرْضٍ يَسْأَلُهُ فَفَعَلَ ثُمَّ جَاءَ الْيَهُودِيُّ إِلَيْهِ فَقَالَ جَاءَتْكَ‏ (6) حَاجَتُكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَابْعَثْ فِيمَا أَرَدْتَ وَ لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْ‏ءٍ تُرِيدُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)أَدَامَ اللَّهُ جَمَالَكَ فَعَاشَ الْيَهُودِيُّ ثَمَانِينَ سَنَةً مَا رُئِيَ فِي رَأْسِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ.
42- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّهُ فِي وَقْعَةِ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لَسَقَانَا فَقَالَ(ص)لَوْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَسُقِيتُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لَنَا لِيَسْقِيَنَا فَدَعَا فَسَالَتِ الْأَوْدِيَةُ فَإِذَا قَوْمٌ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ (7) الذِّرَاعِ وَ بِنَوْءِ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَ لَا تَرَوْنَ فَقَالَ خَالِدٌ أَ لَا أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَقُولُونَ‏ (8) هَكَذَا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ.
____________
(1) الحبوة بالفتح و الضم: ما يحتبى به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة.
(2) فيسلم على خ ل.
(3) فكنا خ ل.
(4) أي رفعت.
(5) أي امثال هذه المعجزة فاحتفظوا بها و استظهروها و انقلوها الى من لم يروها، أو احتفظوا بسائر ما ترونه و تسمعونه كما حفظتم هذه.
(6) جاء بك خ ل.
(7) النوء: النجم مال للغروب، و كانت العرب في الجاهلية إذا سقط منها نجم و طلع آخر قالوا: لا بد من أن يكون عند ذلك مطر أو رياح، فينسبون كل غيث إلى ذلك النجم فيقولون:

مطرنا بنوء الثريا أو بنوء الدبران.

(8) هم يقولون خ ل.
التالي صفحة 15 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...