بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 119 من 427

[صفحة 119]

أَتَوْهُ بِشَاةٍ هَرِمَةٍ فَأَخَذَ إِحْدَى أُذُنَيْهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَصَارَ لَهَا مِيسَماً ثُمَّ قَالَ خُذُوهَا فَإِنَّ هَذَا مِيسَمٌ فِي آذَانِ مَا تَلِدُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهِيَ تَتَوَالَدُ كَذَلِكَ.

31- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِلْعَبَّاسِ وَيْلٌ لِذُرِّيَّتِي مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْتَصِي قَالَ إِنَّهُ أَمْرٌ قَدْ قُضِيَ أَيْ لَا يَنْفَعُ الْخِصَاءُ (1) فَعَبْدُ اللَّهِ قَدْ وُلِدَ وَ صَارَ لَهُ وُلْدٌ.
32- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ نَاقَةً ضَلَّتْ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فِي سَفَرٍ كَانَ فِيهِ فَقَالَ صَاحِبُهَا لَوْ كَانَ نَبِيّاً لَعَلِمَ أَيْنَ النَّاقَةُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ(ص)الْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ انْطَلِقْ يَا فُلَانُ فَإِنَّ نَاقَتَكَ فِي مَكَانِ كَذَا (2) قَدْ تَعَلَّقَ زِمَامُهَا بِشَجَرَةٍ فَوَجَدَهَا كَمَا قَالَ.
33- يج، الخرائج و الجرائح مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(ص)أَنَّهُ أَخْبَرَ النَّاسَ بِمَكَّةَ بِمِعْرَاجِهِ وَ قَالَ آيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ نَدَّ لِبَنِي فُلَانٍ فِي طَرِيقِي بَعِيرٌ فَدَلَلْتُهُمْ عَلَيْهِ وَ هُوَ الْآنَ يَطْلُعُ‏ (3) عَلَيْكُمْ مِنْ ثَنِيَّةِ كَذَا يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ عَلَيْهِ غِرَارَتَانِ‏ (4) إِحْدَاهُمَا سَوْدَاءُ وَ الْأُخْرَى بَرْقَاءُ فَوَجَدُوا الْأَمْرَ عَلَى مَا قَالَ.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ(ص)رَأَى عَلِيّاً(ع)نَائِماً فِي بَعْضِ الْغَزَوَاتِ فِي التُّرَابِ فَقَالَ يَا أَبَا تُرَابٍ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِأَشْقَى النَّاسِ أَخِي ثَمُودَ (5) وَ الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَرْنِهِ حَتَّى تَبُلَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَ مِنْهَا أَنَّهُ(ص)قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)تُقَاتِلُ بَعْدِي النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَكَانَ كَذَلِكَ وَ مِنْهَا قَوْلُهُ لِعَمَّارٍ سَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَ آخِرُ زَادِكَ ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ فَأُتِيَ عَمَّارٌ بِصِفِّينَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَبَارَزَ (6) فَقُتِلَ.

____________
(1) و عبد اللّه خ ل. أقول: قوله: أى لا ينفع اه من كلام الراونديّ.
(2) بمكان كذا خ ل.
(3) و هي الآن تطلع عليكم خ ل.
(4) الغرارة: الجوالق.
(5) احيمر ثمود خ ل.
(6) و بارز خ ل.
التالي صفحة 119 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...