قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ بَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ قَالَ أَنَسٌ أَخْبَرَنِي بَعْضُ وُلْدِي أَنَّهُ دَفَنَ مِنْ وُلْدِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ.
23- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)أَبْصَرَ رَجُلًا يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ فَقَالَ لَا أَسْتَطِيعُ فَقَالَ لَا اسْتَطَعْتَ قَالَ فَمَا وَصَلَتْ إِلَى فِيهِ مِنْ بَعْدُ (1) كُلَّمَا رَفَعَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ ذَهَبَتْ فِي شِقٍّ آخَرَ.قب، المناقب لابن شهرآشوب سلمة بن الأكوع عن أبيه مثله (2).
24- قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو نَهِيكٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ(ص)فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَ فِيهِ شَعْرَةٌ فَرَفَعْتُهَا فَقَالَ اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ جَمِّلْهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً مَا فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ (3).بَلَغْنَا السَّمَاءَ عِزَّةً وَ تَكَرُّماً* * * وَ إِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَراً فَقَالَ إِلَى أَيْنَ يَا ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنْتَ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ قَالَ الرَّاوِي فَرَأَيْتُهُ شَيْخاً لَهُ مِائَةٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ أَسْنَانُهُ مِثْلُ وَرَقِ الْأُقْحُوَانِ نَقَاءً وَ بَيَاضاً قَدْ تَهَدَّمَ جِسْمُهُ إِلَّا فَاهُ.
بيان: الأقحوان بالضم البابونج.
26- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)خَرَجَ فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ وَ مَعِي زَوْجٌ فِي الْبَيْتِ مِثْلُ الْمَرْأَةِ قَالَ فَادْعِي زَوْجَكِ فَدَعَتْهُ فَقَالَ لَهَا أَ تُبْغِضِينَهُ قَالَتْ نَعَمْ فَدَعَا النَّبِيُّ(ص)لَهُمَا وَ وَضَعَ جَبْهَتَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَهُمَا وَ حَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا طَارِفٌ وَ لَا تَالِدٌ وَ لَا وَالِدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)اشْهَدْ (4) أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ.