ما قلته حقا فبئس ما صنع، فاغتم قتادة من ذلك و رجع إلى عمه و قال: يا ليتنى مت و لم أكن كلمت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في هذا، فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْنا». ثمّ ذكر الآيات الى قوله: «وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً» و الظاهر أن قوله: يلاقونه مصحف يلائمونه، و قوله: أشتر بن عروة و قول القمّيّ: أسيد بن عروة مصحفان عن أسير بن عروة، قال ابن الأثير في أسد الغابة 1: 95: أسير بن عروة- و قيل: ابن عمرو- بن سواد بن الهيثم بن ظفر بن سواد الأنصاريّ الظفرى الاوسى، روى الواقدى بإسناده عن محمود بن لبيد قال كان أسير بن عروة رجلا منطيقا، ثمّ ذكر ملخص الخبر ثمّ قال: أخرجه أبو عمر و أبو موسى الا أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو، و قيل: ابن عروة، و جعلها أبو عمر أسير بن عروة حسب و هما واحد.
(1) الأنعام: 35.