بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 396 من 427

[صفحة 396]

جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ انْتَكَسَ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ مِنْ شَرِّ السَّمِّ وَ السِّحْرِ وَ اللَّمَمِ بِسْمِ الْعَلِيِ‏ (1) الْمَلِكِ الْفَرْدِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)ذَلِكَ وَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَتَكَلَّمُوا بِهِ ثُمَّ قَالَ كُلُوا (2) ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَجِمُوا (3).

8 قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ‏

وَ فِي خَبَرٍ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ صُهَيْبٌ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ بِلَالٌ وَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ.

ثُمَّ قَالَ بَعْدَ تَمَامِ الْخَبَرِ وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَخَذَ مِنْهُ لُقْمَةً أَوَّلَ الْقَوْمِ فَوَضَعَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تَتَقَدَّمْ رَسُولَ اللَّهِ فِي كَلَامٍ‏ (4) لَهُ جَاءَتْ بِهِ هَذِهِ وَ كَانَتْ يَهُودِيَّةً وَ لَسْنَا نَعْرِفُ حَالَهَا فَإِنْ أَكَلْتَهُ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ فَهُوَ الضَّامِنُ لِسَلَامَتِكَ مِنْهُ وَ إِذَا أَكَلْتَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَكَلَكَ إِلَى نَفْسِكَ فَنَطَقَ الذِّرَاعُ وَ سَقَطَ الْبَرَاءُ وَ مَاتَ. وَ رُوِيَ‏ أَنَّهَا كَانَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ الْحَارِثِ زَوْجَةَ سَلَّامِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ الْآكِلُ كَانَ بِشْرَ بْنَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَ أَنَّهُ دَخَلَتْ أُمُّهُ عَلَى النَّبِيِّ(ص)عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ يَا أُمَّ بِشْرٍ مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ الَّتِي أَكَلْتُ مَعَ ابْنِكِ تُعَاوِدُنِي فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي. وَ لِذَلِكَ يُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ(ص)مَاتَ شَهِيداً - وَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى كَانَ وَجَعُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: وَ فِي رِوَايَةٍ أَرْبَعَ سِنِينَ. وَ هُوَ الصَّحِيحُ‏ (5) بيان قوله قد غالى اليهود أي أخذوه بالثمن الغالي و بالغوا فيه و اللمم‏

____________
(1) في نسخة من المصدر: بسم اللّه العلى.
(2) حمله بعض علمائنا على أن الاكل كان قبل تحريم ذبائح اليهود، و بعضهم على علمه (صلى الله عليه و آله) يكون الذابح مسلما.
(3) الأمالي للصدوق: 135 (م 40).
(4) هكذا في الكتاب و مصدره، أي قال عليّ (عليه السلام) ذلك في جملة كلام له، و تقدم ذلك الكلام عن تفسير الإمام العسكريّ قبلا، و يحتمل كونه مصحفا عن قوله في طعام له.
(5) مناقب آل أبي طالب 1: 80 و 81.
التالي صفحة 396 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...