بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 206 من 427

[صفحة 206]

يَعْنِي جَبْرَئِيلَ ع. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ رُوحُ الْقُدُسِ‏ قَالَ الرُّوحُ هُوَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ الْقُدُسُ الطَّاهِرُ (1) لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ قَوْلُهُ‏ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌ‏ هُوَ لِسَانُ أَبِي فُهَيْكَةَ (2) مَوْلَى ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ كَانَ أَعْجَمِيَّ اللِّسَانِ وَ كَانَ قَدِ اتَّبَعَ نَبِيَّ اللَّهِ وَ آمَنَ بِهِ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ وَ اللَّهِ‏ (3) يُعَلِّمُ مُحَمَّداً عِلْمَهُ بِلِسَانِهِ يَقُولُ اللَّهُ‏ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ‏ (4).

8- فس، تفسير القمي‏ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً قَالَ هَذَا مُقَدَّمٌ وَ مُؤَخَّرٌ لِأَنَّ مَعْنَاهُ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ قَيِّماً وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً فَقَدْ قَدَّمَ حَرْفاً عَلَى حَرْفٍ‏ (5).
9- فس، تفسير القمي‏ وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى‏ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ‏ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَوْ نُزِّلَ الْقُرْآنُ عَلَى الْعَجَمِ مَا آمَنَتْ بِهِ الْعَرَبُ وَ قَدْ نُزِّلَ عَلَى الْعَرَبِ فَآمَنَتْ بِهِ الْعَجَمُ‏ (6).
10- فس، تفسير القمي‏ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ‏ وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ‏ هُوَ مَعْطُوفٌ‏ (7) عَلَى قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ‏ فَهِيَ تُمْلى‏ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ كَيْفَ يَدَّعُونَ أَنَّ الَّذِي تَقْرَؤُهُ أَوْ تُخْبِرُ بِهِ تَكْتُبُهُ عَنْ غَيْرِكَ وَ أَنْتَ‏ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ‏ أَيْ شَكُّوا (8).
11- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ‏ قَالَ يَا بَا عُبَيْدَةَ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلًا لَا يَعْلَمُهُ‏ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمَّا
____________
(1) الطهر خ ل.
(2) في المصدر: فكيهة.
(3) في المصدر: هذا و اللّه يعلم.
(4) تفسير القمّيّ: 365 و 366.
(5) تفسير القمّيّ: 391.
(6) تفسير القمّيّ: 474.
(7) أي معنى.
(8) تفسير القمّيّ: 497.
التالي صفحة 206 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...