- وَ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (1) عَنْ دُرُسْتَ وَ زَادَ فِيهِ فَلَمَّا أَنْ أَتَاهُ سَلْمَانُ قَالَ لَهُ إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ (2).
بيان يحتمل أن يكون بالط و آبي واحدا و يحتمل تعددهما و يكون الوصايا من عيسى(ع)انتهى إليه(ص)من جهتين بل من جهات لما سيأتي أنه انتهى إليه من جهة بردة أيضا و أما أبو طالب فإنه كان من أوصياء إبراهيم و إسماعيل(ع)و كان حافظا لكتبهم و وصاياهم من تلك الجهة لا من جهة بني إسرائيل و موسى و عيسى(ع)لم يكونا مبعوثين إليهم بل كانوا على ملة إبراهيم(ع)كما مرت الإشارة إليه في كتاب النبوة.
29- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْصَى مُوسَى(ع)إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ(ع)وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ(ع)إِلَى وُلْدِ هَارُونَ(ع)وَ لَمْ يُوصِ إِلَى وُلْدِهِ وَ لَا إِلَى وُلْدِ مُوسَى(ع)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الْخِيَرَةُ يَخْتَارُ مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ وَ بَشَّرَ مُوسَى وَ يُوشَعُ بِالْمَسِيحِ(ع)فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ(ع)قَالَ الْمَسِيحُ(ع)لَهُمْ إِنَّهُ سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُهُ أَحْمَدُ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يَجِيءُ بِتَصْدِيقِي وَ تَصْدِيقِكُمْ وَ عُذْرِي وَ عُذْرِكُمْ وَ جَرَتْ مِنْ بَعْدِهِ فِي الْحَوَارِيِّينَ فِي الْمُسْتَحْفَظِينَ وَ إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُسْتَحْفَظِينَ لِأَنَّهُمُ اسْتُحْفِظُوا الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ هُوَ الْكِتَابُ الَّذِي يُعْلَمُ بِهِ عِلْمُ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي كَانَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ (صلوات الله عليهم) يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ (3) الْكِتَابُ الِاسْمُ الْأَكْبَرُ وَ إِنَّمَا عُرِفَ مِمَّا يُدْعَى الْكِتَابَ التَّوْرَاةُ«لقد أرسلنا رسلا بالبينات و أنزلنا» و الظاهر أن الآية منقولة بالمعنى او تلفيق من آيتين.