فَإِنَّ الذِّرَاعَ لَقَدْ سَمَّهَا* * * يَهُودُ لِأَحْمَدَ يَوْمَ الْقِرَى
(1)فَنَادَتْهُ إِنِّي لَمَسْمُومَةٌ* * * فَلَا تَقْرَبَنِّي وُقِيتَ الْأَذَىبيان: الحمرة بضم الحاء و تشديد الميم المفتوحة ضرب من الطير كالعصفور.
2- قب، المناقب لابن شهرآشوب قَدْ مَدَحَ اللَّهُ اثْنَيْ عَشَرَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بِاثْنَيْ عَشَرَ نَوْعاً مِنَ الطَّاعَةِ مَدَحَ إِسْحَاقَ(ع)وَ يَعْقُوبَ(ع)بِالطَّاعَةِ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ (3) وَ لِعِيسَى بِالزَّهَادَةِ قِيلَ لَهُ لَوِ اتَّخَذْتَ مَنْزِلًا أَوِ اشْتَرَيْتَ دَابَّةً فَقَالَ مَا قَالَ وَ لِسُلَيْمَانَ بِالسَّخَاءِ وَ كَانَ يُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَمِائَةِ جَرِيبٍ مِنَ الْحُوَّارَى (4) وَ هُوَ يَأْكُلُ الْخُشْكَارَ (5) وَ لِإِبْرَاهِيمَ(ع)بِالرَّحْمَةِ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (6) وَ فِيهِ قِصَّةُ الْمَجُوسِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنْ ضِيَافَتِهِ وَ لِنُوحٍ(ع)بِالصَّلَابَةِ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ (7) وَ أَيْضاً مِنْ مُوسَى وَ هَارُونَ(ع)رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ (8) فَبَالَغَ نَبِيُّنَا(ص)فِي هَذِهِ الْخِصَالِ حَتَّى نَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ الِاسْتِغْفَارِ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ (9) الْمُجَاهَدَةِ وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ (10) الْعِبَادَةِ طه ما أَنْزَلْنا (11) الزُّهْدِ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ (12) وَ فِيهِ حَدِيثُ مَارِيَةَ وَ عَرَضَ عَلَيْهِ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا فَأَبَى السَّخَاءِ وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً (13) الرَّحْمَةِ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ (14) وَ قَالَ فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ (15) الصَّلَابَةِ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (16) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ*الخشكار لم اجده في أكثر كتب اللغة، فكانه معرب مولد، و في كتب الطبّ و بعض كتب اللغة أنه الخبز المأخوذ من الدقيق غير المنخول، و قيل: إنّه الخبز اليابس، و الأول هو المراد هنا انتهى أقول: فى بعض نسخ المصدر: الخشار بالضم: و هو فضالة المائدة. و ما لا لب له من الشعير.
(6) هود: 75.