بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 376 من 425

[صفحة 376]

الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مِلَاكُهُ‏ (1) وَ تَمَامُهُ حَقّاً حَقّاً وَ بِنَا سُدِّدَ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ (2) وَ نَحْنُ وَصِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِنَّ مِنَّا الرَّقِيبَ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَ نَحْنُ قَسَمُ اللَّهِ أَقْسَمَ بِنَا حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى‏ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (3) أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَصَمَنَا اللَّهُ مِنْ أَنْ نَكُونَ مَفْتُونِينَ أَوْ فَاتِنِينَ أَوْ مُفْتَنِينَ‏ (4) أَوْ كَذَّابِينَ أَوْ كَاهِنِينَ أَوْ سَاحِرِينَ أَوْ عَائِفِينَ أَوْ خَائِنِينَ أَوْ زَاجِرِينَ أَوْ مُبْتَدِعِينَ أَوْ مُرْتَابِينَ أَوْ صَادِفِينَ‏ (5) عَنِ الْحَقِّ مُنَافِقِينَ فَمَنْ كَانَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُ‏ (6) وَ اللَّهُ مِنْهُ بَرِي‏ءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ وَ مَنْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ‏ وَ بِئْسَ الْمِهادُ وَ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (7) طَهَّرَنَا اللَّهُ مِنْ كُلِّ نَجَسٍ فَنَحْنُ الصَّادِقُونَ إِذَا نَطَقُوا وَ الْعَالِمُونَ إِذَا سُئِلُوا وَ الْحَافِظُونَ لِمَا اسْتُوْدِعُوا جَمَعَ اللَّهُ لَنَا عَشْرَ خِصَالٍ لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا (8) وَ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ الْحُكْمَ وَ اللُّبَ‏ (9) وَ النُّبُوَّةَ (10) وَ الشَّجَاعَةَ وَ الصِّدْقَ وَ الصَّبْرَ وَ الطَّهَارَةَ وَ الْعَفَافَ فَنَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى‏ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏ (11).

____________
(1) ملاكه أي قوامه.
(2) في المصدر: و بنا سداد الاعمال الصالحة.
(3) النساء: 1. أقول: قال الطبرسيّ: فى معناه قولان: أحدهما أنّه من قولهم: أسألك باللّه أن تفعل كذا، و انشدك باللّه و الرحم، و نشدتك اللّه و الرحم، و على هذا يكون قوله: (وَ الْأَرْحامَ) عطفا على موضع قوله‏ (بِهِ) و المعنى انكم كما تعظمون اللّه باقوالكم فعظموه بطاعتكم اياه.
(4) المفتون: الضال، و من وقع في الفتنة. الفاتن: المضل عن الحق، و من أوقع غيره في الفتنة.
(5) في المصدر أو صادين عن الحق.
(6) في المصدر فليس منى و لا أنا منه.
(7) في المصدر و انا أهل بيت.
(8) في المصدر: بعدنا.
(9) اللب: العقل الخالص من الشوائب أو ما ذكا من العقل.
(10) في المصدر: الفتوة، مكان النبوّة. و فيه: الصدق و الطهارة و العفافة و الولاية. و فيه:

المحجة العظمى و العروة الوثقى و الحق الذي أمر اللّه في المودة.

(11) تفسير فرات: 110 و 111. و الآية في سورة يونس: 32.
التالي صفحة 376 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...