وَ أَشْرَفَهُمْ إِنَّا أَرْسَلْناكَ (1) وَ أَظْهَرَ مُعْجِزَةً قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ (2) وَ أَهْيَبَ النَّاسِ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ (3) وَ أَكْمَلَهُمْ سَعَادَةً عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ (4) وَ أَكْرَمَهُمْ كَرَامَةً سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى (5) وَ أَقْرَبَهُمْ مَنْزِلَةً ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (6) وَ أَقْوَاهُمْ نُصْرَةً وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً (7) وَ أَصَحَّهُمْ رُؤْيَا لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا (8) وَ أَكْمَلَهُمْ رِسَالَةً اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ (9) وَ أَحْسَنَهُمْ دَعْوَةً فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ (10) وَ أَعْصَمَهُمْ عِصْمَةً وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ (11) وَ أَبْعَدَهُمْ صِيتاً وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (12) وَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ (13) وَ أَبْقَاهُمْ وِلَايَةً لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ (14) وَ أَعْلَاهُمْ خَاصِيَةً (15) لَعَمْرُكَ (16) وَ أَجَلَّهُمْ خَلِيفَةً إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (17) وَ أَطْهَرَهُمْ أَوْلَاداً إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ (18) وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ عَلَى هَوَى الرَّسُولِ الصَّلَاةَ وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ (19) وَ الشَّفَاعَةَ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ (20) وَ الْقِبْلَةَ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً (21) كَقَوْلِ النَّاسِ مِنْ حُبِّ فُلَانٍ لِفُلَانٍ أَنَّهُ إِنْ أَمَرَهُ بِتَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ لَحَوَّلَهَا وَ أَعْطَى التَّوْرَاةَ لِمُوسَى(ع)وَ الْإِنْجِيلَ لِعِيسَى(ع)وَ الزَّبُورَ لِدَاوُدَ(ع)وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أُوتِيتُ السَّبْعَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ وَ الْمِئِينَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ وَ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الزَّبُورِ وَ فَضَّلَنِي رَبِّي بِالْمُفَصَّلِ وَ إِنَّهُ
____________