بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 32 من 425

[صفحة 32]

و راموا للخلافة (1)غير كفو.* * * فكيف يكون ذا الأمر العظيم. و إني فيهم ليث حمي.* * * بمصقول و لي جد كريم.

فلو قصدوا عبيدة أو ظليما.* * * و صخر الحرب ذا الشرف القديم.

لكنا راضيين لهم و كنا.* * * لهم تبعا على خلف‏ (2) ذميم.

فأجابه العباس يقول‏ ألا أيها الوغد الذي رام ثلبنا.* * * أ تثلب قرنا (3)في الرجال كريم.

أ تثلب يأويك الكريم أخا التقى.* * * حبيب لرب العالمين عظيم. و لو لا رجال قد عرفنا محلهم.* * * و هم عندنا في مجدب‏ (4) و مقيم. (5) لدارت سيوف يفلق الهام حدها.* * * بأيدي رجال كالليوث تقيم.

حماة كماة (6) كالأسود ضراغم.* * * إذا برزوا ردوا لكل زعيم. ثم إن القوم ساروا إلى أن بعدوا عن مكة فنزلوا بواد يقال له واد الأمواه لأنه مجتمع السيول‏ (7)و أنهار الشام و منه تنبع عيون الحجاز فنزل به القوم و حطوا رحالهم و إذا بالسحاب قد اجتمع‏ (8)فقال النبي(ص)ما أخوفني على أهل هذا الوادي أن يدهمهم‏ (9)السيل فيذهب بجميع أموالهم و الرأي‏ (10)عندي أن نستند إلى هذا الجبل قال له العباس نعم ما رأيت يا ابن أخي فأمر النبي(ص)أن ينادي‏

____________
(1) للرئاسة خ ل.
(2) بلا خلف خ ل.
(3) القرن: السيّد.
(4) المجذب خ ل.
(5) و مهيم خ ل.
(6) الكماة جمع الكمى: الشجاع، أو لابس السلاح لانه يكمى نفسه أي يسترها بالدرع و البيضة.
(7) في المصدر: و سمّي بذلك لأنّه مجمع السيول.
(8) قد أقبل خ ل و هو الموجود في المصدر.
(9) أي غشيهم.
(10) و لكن الرأى خ ل.
التالي صفحة 32 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...