بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 151 من 425

[صفحة 151]

الْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِإِذْنِهِ وَ قَسْمُهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ وَ مِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ وَ مِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ وَ يَشْغَلُهُمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ وَ الْأُمَّةَ مِنْ مَسْأَلَتِهِ عَنْهُمْ‏ (1) وَ إِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي‏ (2) وَ يَقُولُ لِيُبْلِغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِبْلَاغِ حَاجَتِهِ‏ (3) فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَاناً حَاجَةَ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِبْلَاغِهَا (4) ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَذْكُرُ عِنْدَهُ إِلَّا ذَلِكَ وَ لَا يُقِيدُ (5) مِنْ أَحَدٍ عَثْرَةً يَدْخُلُونَ رُوَّاداً وَ لَا يَفْتَرِقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَاقٍ وَ يَخْرُجُونَ أَدِلَّةً فَسَأَلْتُهُ‏ (6) عَنْ مَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ فَقَالَ كَانَ(ص)(7) يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلَّا عَمَّا يَعْنِيهِ وَ يُؤْلِفُهُمْ وَ لَا يُنَفِّرُهُمْ‏ (8) وَ يُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَ يُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ وَ يُحَذِّرُ النَّاسَ‏ (9) وَ يَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَ لَا خُلُقَهُ وَ يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَ يَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ‏ (10) وَ يُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَ يُقَوِّيهِ وَ يُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَ يُوهِنُهُ مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا أَوْ يَمِيلُوا (11) وَ لَا يُقَصِّرُ عَنِ الْحَقِّ وَ لَا يَجُوزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَ

____________
(1) في العيون: و أصلح الأمة من مسألته عنهم. و مثله في المكارم الا في نسخة من مساءلته عنهم.
(2) في العيون و المكارم: ينبغي لهم.
(3) في المكارم: من لا يستطيع إبلاغ حاجته.
(4) في المكارم من لا يستطيع إبلاغها.
(5) و لا يقيل خ ل، و في المعاني: و لا يقبل (يقيد خ ل) من أحد عشرة، و في العيون و المكارم: و لا يقبل من أحد غيره.
(6) في المعاني و المكارم: قال فسألته.
(7) في المصادر: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله).
(8) في المكارم: فيما يعينه، و يؤلفهم و لا يفرقهم، او قال: ينفرهم. (شك مالك).
(9) في المكارم: الفتن خ ل.
(10) في العيون: عما الناس فيه.
(11) أن يملوا. قلت هو موجود في نسخة من المكارم. و بعده: لكل حال عند عتاد (عباد خ ل) و الظاهر أن هذه الجملة قد سقطت عن العيون و المعاني لما يأتي بعد ذلك تفسيرها في كلام الصدوق.
التالي صفحة 151 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...