تَزَوَّجْتِ خَيْرَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا* * * وَ مَنْ ذَا الَّذِي فِي النَّاسِ مِثْلُ مُحَمَّدٍ وَ بَشَّرَ بِهِ الْبَرَّانِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ* * * وَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فَيَا قُرْبَ مَوْعِدٍ أَقَرَّتْ بِهِ الْكُتَّابُ قِدْماً بِأَنَّهُ* * * رَسُولٌ مِنَ الْبَطْحَاءِ هَادٍ وَ مُهْتَدٍ (1).
بيان: الزرع الولد قوله فإن المال رفد جار أي عطاء مستمر يجريه الله على عباده بقدر حاجتهم و قد مر مكانه ورق حائل و سيأتي من الفقيه رزق حائل.
و البهر بالضم انقطاع النفس من الإعياء قولها و إن كنت أولى بنفسي مني لعل المعنى أنك و إن كنت أولى بأمري في محضر الناس عرفا فلست أولى بأمري واقعا أو إن كنت أولى في الحضور و التكلم بمحضر الناس فلست أولى مني في أصل الرضا و القبول أو إن كنت قادرا على إهلاكي و أمكنك فيه لكني لا أمكنك في ترك هذا الأمر و لعل الأوسط أظهر قوله قد جرت لك الطير يقال للحظ من الخير و الشر طائر لقول العرب جرى لفلان الطائر بكذا من الخير و الشر على طريقة التفؤل و الطيرة و أصله أنهم كانوا يتفألون و يتطيرون بالسوانح و البوارح (2) من الطير عند توجههم إلى مقاصدهم و يحتمل أن يكون المعنى انتشر أسعد الأخبار منك في الآفاق سريعا بسبب ما كان منك من حسن الاختيار فإن الطير أسرع في إيصال الأخبار من غيرها و الأول أظهر و البر بالفتح الصادق و الكثير البر و القدم بالكسر خلاف الحدوث يقال قدما كان كذا.
14- كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى خَدِيجَةَ حَيْثُ مَاتَ (3) الْقَاسِمُ ابْنُهَا وَ هِيَ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ دَرَّتْ دُرَيْرَةٌ فَبَكَيْتُ فَقَالَ يَا خَدِيجَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْ تَجِيءَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَ هُوَ قَائِمٌ فَيَأْخُذَ بِيَدِكِ