بِاسْمِ رَبِّكَ التَّالِي يَتْلُوا عَلَيْهِمْ النَّاهِي وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ الْآمِرُ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ الصَّادِعُ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الصَّادِقُ(ص)وَ الْقُرْآنِ الْقَانِتُ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ الْحَافِظُ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ الْغَالِبُ وَ إِنَّ جُنْدَنا الْعَائِلُ وَ وَجَدَكَ عائِلًا الضَّالُّ أَيْ يَهِدِّي بِهِ الضَّالُ وَ وَجَدَكَ ضَالًّا الْكَرِيمُ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ الرَّحِيمُ رَؤُفٌ رَحِيمٌ الْعَظِيمُ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ الْيَتِيمُ أَ لَمْ يَجِدْكَ الْمُسْتَقِيمُ فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ الْمَعْصُومُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ الْبَشِيرُ إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِ النَّذِيرُ بَشِيراً وَ نَذِيراً الْعَزِيزُ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ الشَّهِيدُ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً الْحَرِيصُ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ الْقَرِيبُ ق وَ الْقُرْآنِ الْحَبِيبُ وَ الْمُحِبُّ وَ الْمَحْبُوبُ فِي سَبْعِ مَوَاضِعَ حم النَّبِيُ يا أَيُّهَا النَّبِيُ الْقَوِيُ ذِي قُوَّةٍ الْوَحْيُ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ الْأُمِّيُ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ الْأَمِينُ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ الْمَكِينُ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ الْمُبِينُ وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُذَكِّرُ فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ الْمُبَشَّرُ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ الْمُنْذِرُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ الْمُسْتَغْفِرُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ الْمُسَبِّحُ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ الْمُصَلِّي فَصَلِّ لِرَبِّكَ الْمُصَدِّقُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ الْمُبَلِّغُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ الْمُحَدِّثُ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ الْمُؤْمِنُ آمَنَ الرَّسُولُ الْمُتَوَكِّلُ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِ الْمُزَّمِّلُ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ الْمُدَّثِّرُ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ الْمُتَهَجِّدُ وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ الْمُنَادِي سَمِعْنا مُنادِياً الْمُهْتَدِي وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ الْحَقُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُ الصِّدْقُ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ الذِّكْرُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً الْبُرْهَانُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ الْفَضْلُ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْمُرْسَلُ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ الْمَبْعُوثُ هُوَ الَّذِي بَعَثَ الْمُخْتَارُ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ الْمَعْفُوُّ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ الْمَغْفُورُ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ الْمَكْفِيُ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمَرْفُوعُ وَ الرَّفِيعُ وَ رَفَعْنا لَكَ الْمُؤَيَّدُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ الْمَنْصُورُ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ الْمُطَاعُ مَكِينٍ مُطاعٍ الْحُسْنَى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى الْهُدَى وَ ما مَنَعَ النَّاسَ (1) الرَّسُولُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ الرَّءُوفُ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ النِّعْمَةُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً النُّورُ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ الْفَجْرُ وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ الْمِصْبَاحُ الْمِصْباحُ
____________