بحار الأنوار
الجزء السادس عشر
تأليف العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
[صفحة 1]تتمة كتاب تاريخ نبينا (ص)
باب 5 تزوجه(ص)بخديجة رضي الله عنها و فضائلها و بعض أحوالها
أقول: سيأتي بعض فضائلها في باب أحوال أبي طالب.
1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بُرَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: (1) لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَعَلَتْ فَاطِمَةُ(ع)تَلُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ تَدُورُ حَوْلَهُ وَ تَقُولُ أَبَتِ (2) أَيْنَ أُمِّي قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ لَهُ رَبُّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ فَاطِمَةَ السَّلَامَ وَ تَقُولَ لَهَا إِنَّ أُمَّكِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ (3) كِعَابُهُ مِنْ ذَهَبٍ وَ عُمُدُهُ يَاقُوتٌ أَحْمَرُ بَيْنَ آسِيَةَ وَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ(ع)إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ السَّلَامُ (4).حدّثنا جابر بن الحرّ الجعفى.